قال متحدث باسم الاتحاد الافريقي الجمعة إن الاتحاد ارجأ بدء مباحثات السلام بين الحكومة السودانية وجماعات تمرد في منطقة دارفور لمدة يوم واحد بسبب مشاكل تتعلق بالنقل والامداد.
وكان مسؤولون سودانيون ومتمردون من دارفور وصلوا إلى نيجيريا الجمعة لاجراء محادثات للتوصل إلى اتفاق سياسي لإنهاء صراع مستمر منذ عامين في المنطقة الصحراوية الشاسعة.
وتوصلت جولة سابقة من المحادثات التي يرعاها الاتحاد الافريقي في الشهر الماضي إلى اتفاقات بشأن المعونة ونزع السلاح لكنها شهدت انتهاكات من الطرفين مما دفع الأمم المتحدة إلى أن تعلن هذا الاسبوع أن دارفور تنزلق الى الفوضي.
وقال توم كارجيل منسق برنامج افريقيا بالمعهد الملكي للشؤون الدولية ومقره لندن "من الصعب الحديث عن تأثير ايجابي للمحادثات على الحرب ما لم يكن هناك تراجعا من الطرفين."
ومن المقرر أن يبدأ الطرفان محادثات بعد ظهر يوم الجمعة وأن تستمر هذه الجولة أسبوعين. وتقول الحكومة السودانية إنها متفائلة بامكانية توقيع إعلان مبادئ بنهاية العام ويشاركها مسؤولون نيجيريون هذا الرأي.
وقال دبلوماسي نيجيري "لا أرى مبررا لعدم التفاؤل. نجحنا على أول مستويين بخصوص قضايا الأمن والقضايا الانسانية والآن هذه هي المرحلة الأخيرة الحل السياسي."
وقال كوفي انان الأمين العام للامم المتحدة هذا الاسبوع إن دارفور في فوضى وتعاني من قطاع الطرق والاغتصاب واحراق القرى وهناك نحو 2.3 مليون نسمة في حاجة ماسة للمعونة.