تأجيل محاكمة الممرضات البلغاريات في ليبيا الى 13 حزيران

تاريخ النشر: 11 مايو 2006 - 09:50 GMT

اعلن القاضي محمود هويسة تأجيل محاكمة للممرضات البلغاريات الخمس وطبيب فلسطيني الموقوفين في ليبيا منذ سبع سنوات، الى 13 حزيران/يونيو

المقبل مع استمرار حبس المتهمين.

وكانت بدأت في طرابلس اليوم الخميس المحاكمة الجديدة للممرضات البلغاريات

الخمس والطبيب الفلسطيني بعد الغاء حكم عليهم بالاعدام في قضية نقل فيروس الايدز لاطفال ليبيين.

وطالب محامي البلغاريات عثمان البيزنطي الافراج عنهن بكفالة. كما طالب محامي الطبيب الفلسطيني اشرف حجوج بالافراج عنه مشيرا الى انه "بحاجة ماسة" لعناية طبية لكن النيابة العامة اعترضت على الافراج وقالت ان "الجريمة كبيرة".

وكانت المحكمة العليا بليبيا قد ألغت في كانون الاول /ديسمبر  الماضي أحكاما باعدام المتهمين وأمرت باعادة المحاكمة في محكمة بطرابلس.

والممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني متهمون بالتسبب عمدا في حقن 426 طفلا بالفيروس. وتوفي نحو 50 طفلا وأثارت القضية غضبا واسعا بين أسر الضحايا.

وتساند واشنطن بلغاريا والاتحاد الاوروبي فيما يقولانه من أن المتهمين المحتجزين في ليبيا منذ عام 1999 أبرياء.

وتقول بلغاريا وحلفاؤها ان الممرضات والطبيب تعرضوا للتعذيب لاستخلاص اعتراف ويدفع خبراء في مرض الايدز بأن الفيروس ظهر لاول مرة في مستشفى بنغازي قبل أن يبدأوا العمل فيه.

ولمحت طرابلس الى امكانية الافراج عن الممرضات اذا دفعت بلغاريا تعويضا لاسر الاطفال التي تطالب بمبلغ قدره 4.4 مليار يورو (5.47 مليار دولار).

ورفضت بلغاريا دفع التعويض قائلة ان ذلك سيكون بمثابة اعتراف بالذنب.

لكن الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وليبيا وبلغاريا اتفقت على انشاء صندوق مساعدات كما أنها تبحث عن سبل لمساعدة الضحايا وأسرهم.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس خلال زيارة لبلغاريا في 28 نيسان /أبريل ان الممرضات احتجزن لفترة طويلة جدا وينبغي السماح لهن بالعودة للوطن.