قال طلعت السادات عضو مجلس الشعب المصري وابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات الاربعاء ان المحكمة العسكرية التي تحاكمه بتهمتي نشر شائعات كاذبة واهانة القوات المسلحة أجلت محاكمته الى يوم الاحد.
وعقدت يوم الاربعاء أولى جلسات المحاكمة التي أحيل اليها بعد تحقيق أجرته معه النيابة العسكرية لقوله في مقابلة تلفزيونية ان قادة عسكريين مصريين ربما كانوا متورطين في اغتيال عمه عام 1981.
وقال السادات لرويترز "المحاكمة تأجلت بطلبي للاطلاع على الاوراق ولاحضار شريط الفيديو (للمقابلة)."
وأضاف "سأطلب حضور وزير الداخلية مقدم البلاغ لاناقشه فيه ولماذا لم يقدمه الى النائب العام."
ويحيل النائب العام المتهمين الى القضاء المدني. لكن النيابة العسكرية هي التي حققت مع السادات وأحالته للمحاكمة.
وقالت مصادر قضائية ان ضابطا بمباحث أمن الدولة قدم البلاغ ضد السادات بعد المقابلة التلفزيونية التي سرد فيها ما قال انه دلائل على تامر مسؤولين لقتل الرئيس الراحل.
وكان أنور السادات يجلس في منصة عرض عسكري وقت اغتياله برصاص متشددين اسلاميين وكان يجلس الى جواره الرئيس حسني مبارك الذي كان نائبا للرئيس وعبد الحليم أبو غزالة الذي كان وزيرا للدفاع.
والتهمتان الموجهتان للسادات عقوبتهما الحبس مدة تصل الى ثلاث سنوات. ويعمل طلعت السادات محاميا.