وذكرت صحيفة «الصباح» المغربية، أن القائد العام لجهاز المخابرات عبداللطيف الحموشي، عقد اجتماعاً عاجلاً مع أعوانه ومسؤولي الهيئات الأمنية بعد ساعات من بث الشريط، «لتدارس التهديدات والإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة الموقف».
ونسبت الصحيفة إلى مصادر قولها إن «إدارة مراقبة الإقليم الوطني، وهو الاسم الذي يحمله جهاز المخابرات، تمكنت من التعرف على اثنين من المتشددين المغاربة، كانا أدليا بتصريح في الشريط، وهما ينحدران من منطقة طنجة بأقصى شمال غرب المملكة ويجري البحث عنهما منذ نحو شهرين من قوى الأمن»، لكن المصدر تحفظ عن ذكر اسميهما الأصليين.
وقالت إن «قيادات المخابرات والقوات المسلحة الملكية وباقي قوات الأمن، ستعقد اجتماعات مكثفة خلال هذا الأسبوع، لاتخاذ التدابير التي يتطلبها الموقف ووضع التصورات الممكنة لاستباق الحرب الضروس التي توعدت القاعدة السلطات المغربية بها وتوفير شروط مواجهتها».