افادت مصادر عسكرية ان وحدات من الجيش الاسرائيلي على الحدود مع لبنان وضعت في حال تأهب الاربعاء خشية من قيام حزب الله اللبناني بتنفيذ هجوم ردا على اغتيال قائده عماد مغنية في تفجير بسيارة مفخخة قرب دمشق قبل عام.
غير ان متحدثا باسم الجيش قال انه لم تعلن حالة التاهب العامة في المنطقة.
وكات اجهزة مكافحة الارهاب الاسرائيلية حذرت الاحد الاسرائيليين في الخارج من تعرضهم لهجمات او عمليات اختطاف على ايدي حزب الله مع اقتراب الذكرى الاولى لاغتيال مغنية في تفجير بسيارة مفخخة في 12 شباط/فبراير 2008 قرب دمشق.
ويؤكد حزب الله ان جهاز الموساد الاسرائيلي يقف وراء اغتيال مغنية الامر الذي نفته اسرائيل.
ووجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء تحذيرا لحزب الله من تنفيذ هجوم قائلا "لا انصح حزب الله بان يختبرنا لان العواقب ستكون اكثر ايلاما مما يتوقع".
وقال باراك خلال زيارة عند الحدود الاسرائيلية-اللبنانية "اريد ان اؤكد من هنا عند الحدود من انني انصح حزب الله بالا يختبرنا لان العواقب قد تكون موجعة اكثر مما يتوقع".
وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اكد في 29 كانون الثاني/يناير ان الحزب لا يزال يريد الثأر لعملية اغتيال عماد مغنية التي حمل جهاز الموساد مسؤوليتها.
وفي هذا الاطار حذرت اجهزة مكافحة الارهاب الاسرائيلية الاحد الاسرائيليين من مخططات لحزب الله لتنفيذ اعتداءات او عمليات خطف مع اقتراب الذكرى الاولى لاغتيال مغنية.
وقال باراك "اود ان اعلم الحكومة اللبنانية باننا سنحملها مسؤولية (اي هجوم محتمل على اسرائيل) لان حزب الله ممثل فيها". واضاف "اي محاولة لمهاجمة اسرائيل ستلقى ردا".
وقال باراك ان اسرائيل قلقة من احتمال نقل اسلحة عبر سوريا لحزب الله وهذا "سيغير التوازن الاستراتيجي (في المنطقة) ويرغم اسرائيل على التحرك". ورفض الوزير اعطاء تفاصيل عن هذه الاسلحة.
وعبر مسؤولون عسكريون اسرائيليون عن قلقهم اثر معلومات تلقتها اسرائيل عن تسليم سوريا صواريخ ارض جو حديثة لحزب الله. واعتبروا ان نشر هذه الصواريخ يهدد طلعات الطائرات الاسرائيلية التي تخرق الاجواء اللبنانية.