أعلن سياسيون فلسطينيون أن مؤتمر حوار وطني الذي دعا الرئيس محمود عباس له سينعقد في الأسابيع القادمة. الى ذلك قالت حركة حماس انها تسعى لفتح قنوات اتصال مع الدول الاوروبية
تاجيل مؤتمر الحوار
فقد أعلن سياسيون فلسطينيون أن مؤتمر حوار وطني الذي دعا الرئيس محمود عباس له سينعقد في الأسابيع القادمة. وكان عباس قد حث الساسة من كافة الأحزاب والفصائل والزعماء الدينيين ورجال الأعمال للمشاركة في المؤتمر.
وكان الرئيس الفلسطيني يسعى لانعقاد المؤتمر في غضون الأيام المقبلة غير أن بعض الأطراف فضّلت تأجيله إلى وقت لاحق في شهر مايو/ أيار للتمكن من إجراء محادثات تحضيرية تمهّد له. وكان من المقرر أن يبدأ الحوار في الثاني من الشهر المقبل فور عودة الرئيس من جولته الخارجية. وقد وجه عباس الدعوة لهذا المؤتمر من باريس حيث أجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
وأمل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنيه أن تسفر المحادثات عن نتائج ملموسة. وتهدف المبادرة إلى إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية والمالية التي تعاني منها السلطة بسبب قطع المساعدات الغربية عنها، كما سيتطرق الحوار إلى علاقة الرئاسة بالحكومة وأمور داخلية أخرى. ويعاني الوضع الفلسطيني من عدة أزمات. فعلى المستوى السياسي، تسود أجواء من التوتر بين الحكومة بقيادة حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ومحمود عباس، زعيم حركة "فتح" التي شكلت نواة السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها. أما على المستوى الاقتصادي، فالحكومة محاصرة بأزمة مالية حادة بعد أن قطعت الدول والجهات المانحة الغربية المساعدات عنها بسبب مواقف حماس الرافضة الاعتراف بإسرائيل.
وتأتي التطورات بينما يُنتظر أن يصل الرئيس محمود عباس اليوم الأحد إلى الأردن حيث يلتقي الملك عبد الله الثاني بعد يوم على زيارة الرئيس المصري حسني مبارك للعقبة حيث التقى العاهل الأردني وبحث معه في تشجيع اسرائيل على إحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.
حماس تسعى لفتح طريق حوار مع اوروبا
الى ذلك صرح الدكتور صلاح البردويل عضو المجلس التشريعي والناطق بإسم حماس أن الجهود مستمرة لفتح قنوات اتصال مع الدول الغربية سعيا للوصول الى العقلية الأوروبية وإزالة النظرة المسبقة عن حماس وأشار إلى ان الحركة تلمس تجاوبا من قبل السويد والنرويج
وقال البردويل لراديو سوا الاميركي إن حماس تسعى لتكريس لقاءات مع ممثلين عن هذه الدول وأضاف الناطق باسم حماس أنه بإنتظار الموافقة على تأشيرة دخول الي النيرويج والسويد ودول أوروبية أخرى قدمها عن طريق القنصلية الفرنسية في غزة