تايم” تختار بوش ”شخصية السنة”

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 10:24 GMT

أفاد أمس مدير تحرير مجلة "تايم" الأميركية جيم كيلي أن جرأة الرئيس جورج بوش وقيادته الصلبة وانتصاره السهل في الانتخابات حدت المجلة على اختياره "شخصية السنة" 2004.

وقال أن الاختيار وقع على بوش "لتمسكه بسلاحه (حقيقة ومجازا) ونجاحه في إعادة تشكيل قواعد السياسة لتتفق وأسلوبه في القيادة الشبيه بأسلوب رعاة البقر وإقناع غالبية الناخبين هذه المرة بأنه يستحق البقاء في البيت الأبيض أربع سنوات أخرى".

وكانت المجلة اختارت بوش أيضاً عام 2000 ليظهر على غلافها بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، على رغم أن منافسه الديموقراطي آنذاك آل غور حصل على أصوات تفوق تلك التي حصل عليها هو.

كما اختارت والده الرئيس السابق جورج بوش "رجل السنة" 1990 نظراً الى ما وصفته "تايم" بحنكته في السياسة الخارجية وسجله المحلي المذبذب.

والعام الماضي، اختارت "الجندي الأميركي".

ولاحظ كيلي ان "من الواضح أن الكثير من أنصار الرئيس سيسعدون، بينما قد لا يروق ذلك على الأرجح كثيرين ممن لا يؤيدون الرئيس...ولكن حتى أولئك الذين ربما لم يصوتوا لمصلحته سيعترفون بأنه واحد من أكثر الرؤساء تأثيرا خلال السنوات الخمسين الأخيرة".وأضاف أنه وطاقم العاملين في المجلة تجادلوا في شأن منح أشخاص آخرين اللقب، بمن فيهم المستشار السياسي القوي للرئيس كارل روف والمخرجان مايكل مور وميل غيبسون. ورأى أن المختار يجب أن يكون "الشخص أو الأشخاص الذين تركوا أكبر أثر في الأنباء وفي حياتنا إيجاباً أو سلباً وجسدوا ما كان مهما خلال السنة، سواء أكان أفضل أم أسوأ".

وكان الملاح الجوي الأميركي تشارلز ليندبرغ أول شخصية تفوز بلقب "رجل السنة" لمجلة تايم في 1927.

وافتقرت بعض الشخصيات التي اختارتها المجلة في السابق الى القبول الشعبي مثل أدولف هتلر عام 1938 وجوزف ستالين عامي 1939 و1942 ومؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني عام 1979.

وأمل بوش، في حديث الى "تايم"، ان يلخص تاريخ ولايتيه الرئاسيتين تحت عنوان: "تأثير الحرية في العالم".

وقال: "اعتقد انه يتحتم في المرحلة الراهنة التفكير في موضوعين أحدهما تأثير الحرية في العالم، وربما على صعيد العمل الداخلي كيفية التوصل الى حكومة تركز على النتائج، أو البرنامج المحافظ القائم على التعاطف الاجتماعي".

وعرض مفهوماً لرئاسته يتركز على قوة الارادة، معرباً عن ازدراء كبير للانتقادات الموجهة اليه. وأضاف ان "رئاستي أثارت الكثير من الانتقادات، سواء في بلادنا أو في العالم، (لكنني) مقتنع حقاً بأن القرارات التي اتخذتها ستجعل العالم مكاناً أفضل".