قال مسؤولو محكمة موريتانية إن المحكمة برأت الثلاثاء 20 اسلاميا من اتهامات بتهديد امن الدولة بما في ذلك الاتهام بصلتهم بتنظيم القاعدة.
لكن المحكمة أدانت احد الاسلاميين بحيازة اسلحة غير مرخصة ووثائق مزيفة وحكمت بسجنه لمدة عامين في نهاية المحاكمة التي استمرت اسبوعين في نواكشوط.
وكان بعض المتهمين وبينهم اكثر من عشرة أئمة او مدرسين دينيين قد اتهموا بتلقي تدريب من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي كان يعرف باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
وغيرت الجماعة التي يقع مقرها في الجزائر اسمها الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وأعلنت مسؤوليتها عن ثلاثة تفجيرات انتحارية في الجزائر في الشهر الماضي وهي موضوعة على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الارهابية.
وقال محامو الاسلاميين الذين اعتقل بعضهم في عام 2005 ان الشرطة عذبت موكليهم للحصول على اعترافات.