تجددت الاشتباكات في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بين الحوثيين وقبائل أرحب، بمحافظة صنعاء، شمالي اليمن، بعد ساعات من بدء لجنة وساطة رئاسة تنفيذ اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وتسليم النقاط والمواقع المسلحة التابعة للطرفين للجنة، تمهيداً لتسليمها للجيش.
وقال محمد مبخوت العرشاني، المتحدث باسم قبائل أرحب، للأناضول، إن “الاشتباكات تجددت في وقت متأخر من مساء أمس، بعد اختراق مسلحي الحوثي للاتفاق، إثر هجومهم على عدة مواقع بمديرية أرحب، منها جبلي الشبكة، وغران”.
وأشار إلى أن “مسلحي القبائل قاموا بالرد على هجوم الحوثيين”، دون أن يفصح عن وقوع ضحايا من الطرفين، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن اشتباكات متقطعة مازالت مستمرة اليوم الخميس بين الجانبين.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي حول هذه الاشتباكات.
وكان الطرفان قد وافقا، يوم الأربعاء، على اتفاق رعته لجنة وساطة رئاسية، يقضي بوقف إطلاق النار، وإنهاء النقاط المستحدثة من قبل الجانبين.
وبدأت اللجنة بتسلم بعض النقاط من طرفي النزاع، تمهيداً لتسليمها لعناصر من الجيش اليمني.
يأتي ذلك بعد مقتل وإصابة العشرات من طرفي النزاع خلال الأيام الماضية في اشتباكات بعدة مناطق في مدرية أرحب.
و يتبادل الطرفان، اتهامات بمحاولة السيطرة على مناطق في المديرية، وفرض نقاط تفتيش فيها، في وقت يتبادلان فيه أيضاً، الاتهامات حول خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه بين ممثلين عنهما قبل أسابيع، برعاية وساطة رئاسية.
وخاضت جماعة الحوثي الشيعية عدة حروب مع رجال قبائل وسلفيين في عدة مناطق يمنية، من بينها منطقة “دماج” بمحافظة صعدة (شمال)، خلفت أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، بحسب مصادر سلفية وقبلية