تجدد الاشتباكات بين فتح وحماس بغزة واسرائيل تقرر الرد على الصواريخ خلال ايام

تاريخ النشر: 18 مايو 2007 - 10:21 GMT

تجددت الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس الجمعة بغزة فيما قالت وزيرة خارجية اسرائيل ان الحكومة ستقرر خلال ايام الرد على اطلاق الصواريخ.

افاد شهود عيان فلسطينيون ان اشتباكات مسلحة وقعت مجددا صباح الجمعة في منطقة الجامعات في حي تل الهوا الساحلي جنوب مدينة غزة دون اصابات.

واكد الشهود ان الاشتباكات التي اندلعت بين عناصر محسوبين على حركتي حماس وفتح استخدم فيها عدد من المسلحين الاسلحة الخفيفة وقذائف مضادة للدروع بدون ان تقع اصابات.

وما زال مسلحون يعتلون اسطح عدة مبان مرتفعة في منطقة تل الهوا التي تؤي مباني الجامعات الاسلامية والازهر والاقصى والقدس اضافة الى عدد من مقرات الاجهزة الامنية والوزرات.

ويسود هدوء حذر في باقي مناطق قطاع غزة.

واكد مصدر امني لوكالة فرانس برس انه بعض الحواجز العسكرية التي كانت اقيمت في مناطق مختلفة في مدينة غزة ازيلت ليل الخميس الجمعة باشراف اللواء عبد الرزاق المجايدة المستشار الشؤون العسكرية للرئيس محمود عباس.

لكنه اضاف انه ما زالت هناك حواجز عسكرية في محيط المقرات الامنية ومقر الرئاسة والمراكز التابعة لحركتي فتح وحماس في المدينة. وقال المصدر انه "يتوجب الانتباه الى التصعيد في العدوان الاسرائيلي (...) يجب ان نقوي جبهتنا الداخلية في مواجهة العدوان وسياسة الاغتيالات والاجتياحات الاسرائيلية".

من ناحية ثانية اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان خمسة صواريخ اطلقت من قطاع غزة انفجرت صباح الجمعة في جنوب اسرائيل بينها ثلاثة في مدينة سديروت بدون ان تسبب اصابات.

واضاف المتحدث ان احد هذه الصواريخ انفجر قرب مقبرة المدينة بينما انفجر صاروخ آخر في منطقة صناعية وصاروخ ثالث في ارض خالية.

واعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي مسؤوليتهما عن اطلاق اكثر من عشرين صاروخا على الدولة العبرية.

من ناحية اخرى، قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم الجمعة إن إسرائيل ستقرر خلال الايام القادمة الرد على هجمات الصواريخ على أراضيها التي تنطلق من غزة وأضافت "كفى هذا" مشيرة الى أسبوع من الهجمات الفلسطينية.

وقالت ليفني أمام مؤتمر للمبعوثين الاجانب في تل ابيب مشيرة الى الاجتماع الاسبوعي المعتاد للحكومة الاسرائيلية الذي يعقد يوم الاحد "خلال الايام القليلة القادمة ستتخذ اسرائيل بعض القرارات." ولم تقدم المزيد من التفاصيل لكنها قالت إن مساعدة الفلسطينيين المعتدلين قد لا تكون مناسبة لكبح جماح العنف وان الضغط مطلوب على النشطين الفلسطينيين.