تجدد الاقتتال بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة الاحد وسط انباء عن وساطة مصرية لانهاء الاقتتال فيما اصيب ستة فلسطينيين بجروح خفيفة في ثلاث غارات اسرائيلية على غزة .
تجدد الاقتتال
تجدد القتال يوم الاحد في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس ليرتفع عدد القتلى في مطلع الاسبوع إلى ثلاثة اشخاص على الاقل بالاضافة الى اصابة 39 اخرين في اعنف اقتتال داخلي منذ اعلان وقف لاطلاق النار قبل نحو شهر.
وادى الاقتتال السبت الى قتل عنصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاشتباكات التي تمت مع حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في رفح جنوب غزة, أصيب فيها أيضا 40 من الحركتين جراح ربعهم خطيرة, بعد وقت قصير من اتفاق على إزالة الحواجز والمظاهر المسلحة. وسارع ممثلو القوى الوطنية والإسلامية وممثل الوفد الأمني المصري في رفح إلى تطويق الحادث والضغط لسحب المسلحين وهو ما جرى في وقت لاحق. وقالت جماعة حقوقية فلسطينية بارزة الأربعاء الماضي إن نحو 616 فلسطينيا قتلوا في الاقتتال الداخلي منذ فوز حماس في الانتخابات في يناير/كانون الثاني 2006.
وساطة مصرية
الى ذلك قالت محطات اذاعة محلية في مدينة غزة ان ممثلين من حركتي (فتح) و (حماس) اتفقوا فجر اليوم على وقف الاشتباكات الدامية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وقالت تلك المحطات ان هذا الاتفاق جاء بعد جهود مضنية بذلتها الفصائل الفلسطينية بالمدينة ورعاها مسؤولون من الوفد الامني المصري المقيم في قطاع غزة والذي ساعد في الاسراع بانجاز هذه الاتفاق.
واتفق ممثلو الحركتين " على وقف اطلاق النار في مدينة رفح وسحب العناصر المسلحة من الشوارع والعمارات المرتفعة ورفع الحواجز المنتشرة في هناك ".كما جرى الاتفاق " على استمرار اللجنة المحايدة المشكلة في وقت سابق برئاسة اللواء شريف اسماعيل نائب رئيس الوفد الامني المصري وعضوية حركة الجهاد الاسلامي وممثل عن لجنة المتابعة اضافة الى وفدي حركتي (فتح) و (حماس) في تحقيقاتها لتحديد الجهة المعتدية التي تسببت في تجدد الاشتباكات ومحاسبتها.
غارات اسرائيلية
وفي شأن اخر أصيب ستة فلسطينيين بجروح خفيفة في ثلاث غارات إسرائيلية على مكتبين لحركة الجهاد الإسلامي وورشة حدادة في مدينة غزة خلفت دمارا كبيرا, بعد ساعات من عملية نوعية تبنتها الجهاد الإسلامي وشهداء الاقصى استهدفت معبر كيسوفيم شرق مدينة دير البلح وسط القطاع استشهد فيها مقاوم فلسطيني.
واستهدفت الغارة الأولى مركز "فلسطين للدراسات والبحوث" التابع لمحمد الهندي، قيادي من حركة "الجهاد الإسلامي" غربي غزة، فيما ضربت الثانية مستودعاً شمالي المدينة في منتصف الليل.وقالت المصادر الفلسطينية إن الغارة الثالثة دمرت ورشة في حي الشيخ رضوان بالمدينة.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف مبنى للجهاد الإسلامي ومخزناً للأسلحة لحركة فتح.وأوضح إن الغارات استهدفت "منظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية والعناصر الدموية من فتح."
وتعد عملية كيسوفيم هي الأول التي يقوم فيها مسلحون فلسطينيون باجتياز الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، منذ الهجوم الذي وقع قبل نحو عام، في يونيو/ حزيران من العام 2006، والذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وخطف جندي ثالث، وهو الجندي جلعاد شاليط.