وعد رئيس الحكومة المصرية احمد نظيف الرئيس الاميركي جورج بوش باجراء انتخابات نزيهة في مصر فيما جددت الاجهزة الامنية حبس 325 من عناصر الاخوان المسلمين
وفي ختام لقاء بوش نظيف بالعاصمة الأميركية وعد الأخير بأن تكون الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها بمصر في أيلول /سبتمبر المقبل حرة وعادلة.
وقال رئيس الحكومة المصرية أحمد نظيف في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض حيث عقد الاجتماع إن الرئيس بوش أعطاه "نصائح" بهذا المجال وتمنى أن تكون مصر مثالا يحتذى به في الشرق الأوسط. كما اعتبر نظيف أن بلاده يمكن أن تكون لها ديمقراطيتها الخاصة التي يمكن أن يقبلها العالم.
ودافع رئيس الوزراء عن الاعتقالات المستمرة في صفوف جماعة الإخوان المسلمين وبعض الحركات الأخرى المناهضة لحكم الرئيس مبارك، وقال إنها تستهدف مواجهة ما أسماها أعمال الشغب.
من جانبه قال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بوش حث خلال استقباله نظيف على السماح لمراقبين دوليين بمراقبة الانتخابات، وهو موضوع ترفضه القاهرة. وأضاف أن الرئيس دعا القاهرة إلى مواصلة التحرك قدما نحو إجراء انتخابات حرة تسمح بالقيام بحملات انتخابية كاملة.
وفي القاهرة قالت مصادر قضائية مصرية ان نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة والنيابة العامة في المحافظات أمرت يوم الخميس بتجديد حبس 322 من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين بينهم أربعة قياديين 15 يوما على ذمة التحقيق بتهم تشمل الانضمام لجماعة محظورة.
وقال أحد المصادر "أمرت نيابة أمن الدولة العليا والنيابات العامة في المحافظات اليوم بحبس 322 من الاخوان المسلمين بينهم القيادي البارز عصام العريان وثلاثة قياديين اخرين 15 يوما على ذمة التحقيق."
وقال أحد المصادر ان العريان متهم بالتحريض على المظاهرات وقيادتها. والقياديون الاخرون هم نائب رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة عمرو دراج والاستاذ في كلية دار العلوم حمدي شاهين وأمين نقابة التجاريين بالجيزة ياسر عبده.
وأضاف أن "نيابة أمن الدولة العليا جددت حبس 110 من الاخوان في القاهرة 15 يوما بتهم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات تحض على كراهية نظام الحكم والتحريض على التظاهر بدون اذن."
وتابع "تم تجديد حبس 62 بأوامر من النيابة العامة في كل من محافظتي الدقهلية ودمياط وتجديد حبس 150 في محافظة الشرقية."
وقالت الجماعة في بيان يوم الاربعاء ان 753 من الاخوان محبوسون حاليا على ذمة التحقيق.
واحتجزت أجهزة الامن مئات من الاخوان المسلمين هذا الشهر بعد مظاهرات نظمتها الجماعة للمطالبة باصلاح سسياسي وسط توتر صاحب تعديلا دستوريا يسمح بأكثر من مرشح لمنصب رئيس الدولة. وتقول المعارضة ان صيغة التعديل التي أقرها مجلس الشعب (البرلمان) في الاسبوع الماضي تضمنت شروطا تعجيزية للمستقلين والاحزاب على السواء.