هاجم "تجمع القوى الوطنية العراقية" بشدة ما يسمى "هيئة اجتثاث البعث"، معتبرا ما ورد في تصريحها الاخير بمثابة "سقوط لورقة التوت والجبل الذي تمخض اخيرا فأرا".
وقال التجمع في بيان "هكذا تنهج هيئة اجتثاث البعث بعد ان عرف القاصي والداني بالمخازي والاساليب القذرة التي انتهجتها منذ يوم تأسيسها وقيادتها من قبل مجموعة من المارقين أكلي اثداء امهاتهم ليجعلوا منها وسيلة للانتقام من كل مواطن عراقي شريف بعثياً كان ام لم يكن بحجة اجتثاث الفكر البعثي الصدامي ولعمري انه حق يراد به باطل".
وتابع البيان "وها هم ابطال الاجتثاث يخرجون علينا بفرية جديدة وهي شمول 1500 بعثي فقط بقانونهم الجائر في حين انهم شملوا به مئات الالوف من العراقيين الابرياء ومنهم من لم يكن بعثياً اساساً وقسم اخر كان بعثياً وانشق عن نظام صدام المقبور واصبح جزءاً من المعارضة الوطنية الشريفة".
واشار البيان الى "اضطلاع هيئة الاجتثاث بدور مركزي في حل الجيش العراقي البطل وباقي المؤسسات الامنية وحل وزارة الاعلام واقصاء عدد كبير من القضاة والقانونيين العراقيين من الذين لم تتلطخ اياديهم بارواح ودماء العراقيين وحرمان الجميع من مصادر رزقهم ورزق عوائلهم بحجة الاجتثاث".
وقال ان "هذه الافة الشريرة التي اسمها الاجتثاث امتدت اياديها الخبيثة الى كل المؤسسات القانونية للدولة العراقية واصبحت تصدر صكوك الغفران كما في ايام الحكم الكنسي في اوروبا في القرون الوسطى تعطيها لمن تشاء وتحجبها عمن تشاء".
واشار البيان الى ان "ايدي الهيئة الخبيثة اياها امتدت الى القضاء العراقي ترغيباً او ترهيباً لتصدر الاحكام كما تشاء وكذلك الى هيئات مسيسة ومشبوهة اخرى امثال هيئة النزاهة وغيرها".
واضاف "اليوم بعد كل هذه المهازل والفضائح تريد هذه الهيئة المشبوهه ان تبرئ نفسها واعضاءها من كل اثم ارتكبوه بعدما تم كشفهم وتعريتهم امام ابناء شعبنا العراقي والرأي العام الدولي باجراءات اقل ما يقال عنها بانها مضحكة وهزيلة".
وطالب بيان تجمع القوى الوطنية "باحالة هؤلاء المجرمين الى القضاء العادل لينالوا جزاء ما اقترفوه من جرم واذى بحق العديد من الابرياء وكذلك قيامهم بحل مؤسسات الدولة العراقية مثل الجيش العراقي الباسل وباقي مؤسسات الدولة".