وأشارت الصحيفة إلى أنه وبحسب روايات بعض زعماء المليشيات، فإن صور الأمير هاري باتت توزّع على مختلف المجموعات المسلّحة التي تتحضر لرصد كل حركاته لدى وصوله، مع حديث عن نشر مخبرين داخل الثكنات العسكرية البريطانية للتبليغ عن تحركاته.
ويبدو حسب ما أشارت الصحيفة أن الميليشيات السنية تتعاون مع الميليشيات الشيعية، بالرغم من العنف الطائفي القائم في العراق، من أجل التخطيط لخطف هاري بهدف الضغط على الحكومة البريطانية لسحب قواتها من العراق.
وتنقل الصحيفة عن احد زعماء المليشيات العراقية من جماعة تطلق على نفسها "ثأر الله" السنية المدعومة من قبل إيران قوله "إننا مستعدون للترحيب بهاري بطريقتنا الخاصة كما رحب أجدادنا بالضابط البريطاني ليجمان" في إشارة إلى الكولونيل البريطاني ليجمان الذي قتل عام 1920 على يد الزعيم العشائري ضاري الذي لا يزال العديد من العراقيين ينظرون إليه كبطل.