تحذيرات من كارثة إنسانية في الفلوجة ونينوي بالعراق

منشور 02 نيسان / أبريل 2016 - 12:38
تحذيرات من كارثة إنسانية في الفلوجة ونينوي بالعراق
تحذيرات من كارثة إنسانية في الفلوجة ونينوي بالعراق

 

طالبت "الجمعية الأوروبية لحرية العراق" بإنهاء معاناة سكان مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غربي بغداد، والتي تتعرض لحصار شديد أدى إلى نقص في الغذاء والدواء، في حين يشهد نازحو نينوى أوضاعاً مأساوية ومخاوف من كارثة إنسانية يمكن أن تحدث لسكان المنطقتين.


ودعت الجمعية في بيان لها ،رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى اتخاذ التدابير اللازمة لإيصال مساعدات إنسانية فورية لسكان المدينة، تماشيا مع حزمة الإصلاحات التي أعلنها الخميس الماضي، بحسب ما اوردت "الجزيرة".


وطالبت الجمعية في بيانها الولايات المتحدة ودول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، بتوفير مساعدات عاجلة للسكان أيضا،كما حثت العبادي على منع المليشيات المدعومة إيرانيا من استهداف السكان من المدنيين، وفتح ممرات آمنة لتسهيل مغادرتهم للمدينة.


وتفرض القوات العراقية حصاراً على المدينة منذ نحو عامين، ما أدى لافتقاد كافة مقومات الحياة ومعاناة السكان من النقص الحاد بالمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية وتفشي الجوع والأمراض.


وتقدر أعداد المدنيين العالقين بالفلوجة بنحو مئة ألف، معظمهم أطفال ونساء وعجزة، حيث لم يجد الكثير منهم فرصة للنزوح، ويخشى آخرون منهم أن تنتهي رحلة الخروج بالقتل أو الاختطاف على أيدي المليشيات، فضلا عن أن الوصول إلى بغداد يتطلب إيجاد كفيل وفق شروط السلطات


وفي سياق متصل أكدت إدارة قضاء مخمور (80 كلم جنوب الموصل) نزوح أكثر من ألفي عائلة إلى القضاء من القرى المحيطة به نتيجة العمليات العسكرية، فيما كشفت عن تشكيل غرفة عمليات لاستقبال النازحين.


وتعيش العوائل النازحة ظروفا سيئة، سواء خلال رحلة هروبها التي تخللتها مآس كثيرة، أو داخل مركز الإيواء الذي وفرته إدارة قضاء مخمور، ناهيك عن فرض المسؤولين الأكراد إجراءات صارمة على النازحين تمنعهم من الاتصال بأقاربهم.


وناشدت عضوة مفوضية حقوق الإنسان بشرى العبيدي الحكومة بأن يكون لها دور واضح في إغاثة المدنيين بمناطق الصراع والعمليات الحربية، مستغربة من عدم تهيئة الأماكن والظروف المناسبة لاستقبال النازحين من مدنهم التي تشهد معارك ضارية.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك