تحذير عالمي من مخاطر هجمات كيميائية في آسيا

تاريخ النشر: 05 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذّر مشاركون في مؤتمر حول الارهاب خلال اجتماعهم في كوالالمبور الاثنين من ان مخاطر الاعتداءات الكيميائية والبيولوجية او النووية تشهد ارتفاعا في آسيا. 

وقال مدير عام المركز الاقليمي لمكافحة الارهاب في جنوب شرق آسيا زين العابدين زين أمام حوالى 70 خبيرا من 12 دولة، بينها اليابان والصين وكندا والولايات المتحدة، ان القلق متصاعد حيال التهديد المحتمل الذي تطرحه الاسلحة الكيميائية والبيولوجية والاشعاعية او النووية في ايدي الارهابيين.  

وأضاف "بين كل هذه الاسلحة، يعتبر صنع الاسلحة الكيميائية الاسهل. من الممكن الحصول على مكونات في الطبيعة تولد الامراض بفضل معدات بسيطة وخبرات محدودة"، مشيرا الى الاعتداء بغازر السارين الذي نفذته طائفة "اوم الحقيقة المطلقة" والذي اودى بحياة 12 شخصا في مترو الانفاق في طوكيو عام 1995. 

وقال شينسوكي شيميزو مدير قسم مكافحة الارهاب الدولي في وزارة الخارجية اليابانية ان "اي طالب بامكانه انتاج كمية صغيرة من السارين كافية لشنّ اعتداء إرهابي والاكثر صعوبة هو رصد الاسلحة الكيميائية عبر الوسائل التقليدية".  

واضاف المسئول الياباني "لا يمكننا استبعاد احتمال حصول الجماعة الاسلامية (المرتبطة بالقاعدة) على المادة ونشرها خلال اعتداءات كيميائية والجماعة الاسلامية متهمة بشنّ الاعتداء المزدوج الذي ادى في تشرين الاول/اكتوبر 2002 الى مقتل اكثر من 200 شخص في جزيرة بالي، ومن المرتقب ان يستمر الاجتماع خمسة ايام.