تحذير من نقل الحرب الاميركية على العراق إلى إيران وطهران تهدد

منشور 13 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:53
حذر المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، باراك أوباما، إدارة الرئيس جورج بوش من الإقدام على نقل الحرب التي يخوضها الجيش الأمريكي في العراق منذ أكثر من أربع سنوات، إلى إيران.

وأكد السيناتور عن ولاية "إلينوي"، والذي كان يتحدث في مؤتمر انتخابي وسط حشد من أنصاره بمدينة "كلينتون" في ولاية "إيوا"، إنه بدأ يسمع نفس "نغمة الحرب"، التي كانت سائدة قبل بدء غزو العراق، في مارس/ أذار من العام 2003.

وقال أوباما "جورج بوش وديك تشيني يجب أن يسمعوا صوتاً عالياً واضحاً من الشعب الأمريكي وأعضاء الكونغرس: أنتما لاتحظيان بدعمنا، ولم نمنحكما السلطة المطلقة لشن حرب أخرى."

كما دعا أوباما إلى إتمام انسحاب القوات الأمريكية من العراق بنهاية العام 2008، وقال إنه إذا انتخب رئيساً للولايات المتحدة، فإنه سيبدأ محاولة لمساعدة العراقيين على تجاوز خلافاتهم الطائفية.

جاءت تصريحات أوباما بعد قليل من إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تريد ضمان سلامة أراضي العراق في مواجهة من وصفتهم بـ"جيران مشاغبين" مثل إيران.

الرد الإيراني

وفي طهران، حذر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، من أن الرد على التهديدات الصادرة من جانب واشنطن، بشن هجوم عسكري على إيران، سيكون "موجعاً"، في الوقت الذي أبدى فيه استعداد بلاده إلى مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة، بشأن الأمن في العراق.

ولكن المسؤول الإيراني اشترط أن تكون هذه الحادثات "بناءة"، قائلاً: "إذا كان الهدف من المباحثات مساعدة الحكومة العراقية، وتحسين الوضع الأمني والسياسي، فنحن على استعداد، لكن إذا كانت المسألة للتسلية، فلقد كبرنا على ذلك."

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، عن لاريجاني قوله إن "الظروف التي يمر بها الأمريكيون في العراق وأفغانستان، تتطلب إطلاق مثل هذه التصريحات لحفظ ماء الوجه"، مشيراً إلى أن "الصرخات التي يطلقها هؤلاء تشبه الهروب."

وشدد لاريجاني على أن "الأمريكيين، وفي حال اشتبكوا مع إيران عسكرياً، فإنهم سيدقون آخر مسمار في نعش المحافظين والمحافظين الجدد الأمريكيين."


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك