تحرك جديد للمبادرة السودانية والاسد مستعد لاقامة علاقات ثنائية مع بيروت

تاريخ النشر: 11 مايو 2006 - 02:44 GMT

اكد المبعوث الخاص للرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل استعداد الرئيس السوري بشار الاسد لاقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا.

جاء ذك في تصريح ادلى به اسماعيل للصحفيين عقب اجتماعه بوزير الخارجية فوزي صلوخ حيث تم البحث في الوساطة التي تقوم بها السودان لازالة التوتر بين لبنان وسوريا.

وكشف اسماعيل انه نقل الى صلوخ رسالة من نظيره السوري وليد المعلم مؤكدا "استعداد الرئيس السوري بشار الاسد لاقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين".

واعرب عن امله بان تتبلور في نهاية هذه الزيارة مجموعة من الافكار من شأنها ان تجعل الحركة بين البلدين متواصلة لتعود العلاقات اللبنانية - السورية الى وضعها الطبيعي.

وشدد اسماعيل على اهمية الحوار الوطني اللبناني محذرا من ان انتهاء الحوار دون الوصول الى نتائج سيتيح الفرصة لمزيد من التوتر والتدخل الاجنبي.

واطلع الرئيس اللبناني إميل لحود من سفير السودان احمد البخيت، على التحرك الذي تنوي السودان القيام به بصفتها رئيسة للقمة العربية في ما خص العلاقات اللبنانية السورية عبر الموفد الرئاسي الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل. كما اطلع منه على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه حول دارفور.

بعد اللقاء قال السفير السوداني: كان الهدف من المقابلة موضوعين: الأول اطلاع الرئيس لحود على التطورات الأخيرة التي حصلت في السودان في ما يختص باتفاق دارفور وأبعاد هذا الاتفاق والمستقبل المتفائل الذي ننتظره نتيجة له. وقد وجدتُ الرئيس على متابعة تامة للتفاصيل المتصلة بهذا الاتفاق، وهو أعرب عن تهانيه وطلب مني ان ابلغ هذه التهاني الى أخيه الرئيس المشير عمر حسن البشير.

أضاف: أما الموضوع الثاني فهو فكرة استئناف السودان لجهودها بخصوص ملف العلاقات اللبنانية السورية. وقد أبلغتُ الرئيس اهتمام الرئيس السوداني بهذا الملف، وأنه في مؤتمر السفراء الذي أعقب القمة العربية، لم يتحدث عن قضية محددة سوى قضية العلاقات اللبنانية السورية. وقد وجه الرئيس البشير الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل الذي سبق له ان زار سوريا ولبنان، في محاولة لإيجاد صيغة لمعالجة لهذا الملف. وإنني أتوقع وصول الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مبعوثاً من الرئيس البشير في نهاية هذا الأسبوع لاستئناف هذه الجهود، التي نأمل ان تثمر هذه المرة.

وأشار رداً على سؤال الى ان السودان تستعد لهذا الدور منذ حوالى خمسة اشهر، وقال: السودان تتحرك من منطلق الفهم التام بأن معالجة هذا الملف تتطلب اتصالات بالأخوة السوريين والسعوديين والمصريين، كما تتطلب مشاورات داخل الساحة اللبنانية.

سئل: في الماضي لم تصل الجهود الى نتيجة، هل تتوقعون الحصول على نتائج ايجابية هذه المرة؟

أجاب: من الصعب ان نقول ان الجهود لم تصل الى نتيجة، لأن المعالجات مستمرة وهناك الكثير من الانفراجات التي شهدناها اثناء التحرك. وإننا نأمل هذه المرة، في ظل المعطيات الجديدة، ان نتحرك خطوتين الى الأمام.