أعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد الاربعاء الافراج عن مواطنه دوغلاس وود الذي اختطف في العراق منذ ستة أسابيع، وذلك خلال عملية عسكرية نفذتها القوات العراقية في بغداد.
وقال هاوارد امام البرلمان الاسترالي ان "السيد وود تم تحريره قبل وقت قصير في بغداد خلال عملية عسكرية ابلغت انها تم تنفيذها من قبل القوات العراقية بالتعاون بطريقة عامة مع عناصر من قوات الولايات المتحدة".
واضاف ان وود في امان وبخير تحت حماية القوات الاسترالية في بغداد.
وكان مفتي المسلمين في استراليا تاج الدين الهلالي اعلن في 29 ايار/مايو الماضي، إن زعماء عشائر عراقيين أبلغوه أن خاطفي وود نقلوه الى مكان أكثر أمنا.
وكان الهلالي قد توجه الى بغداد في الاونة الاخيرة لمحاولة الافراج عن وود وعرض تقديم نفسه رهينة لدى مسلحين عراقيين مقابل اطلاق سراح وود.
والرهينة الاسترالي مهندس عمره 63 عاما وهو متزوج من أميركية ومحتجز منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وتعتقد السلطات الاسترالية أنه ربما خطف قبل بضعة أيام من تسليم شريط فيديو مدته دقيقتان الى وكالات انباء في الاول من ايار/مايو.
وهدد الخاطفون بقتل وود ما لم تبدأ استراليا في سحب قواتها من العراق. وترفض الحكومة المحافظة في استراليا وهي حليف قوي للولايات المتحدة وكانت من اوائل من انضم الى الحرب على العراق الاذعان لمطالب المسلحين.
ونشرت مجموعة جديدة قوامها 450 جنديا استراليا في جنوب العراق للمساعدة في توفير الامن وتدريب الجيش العراقي ليرتفع اجمالي عدد الجنود الاستراليين في العراق وما حوله الى حوالي 1400 جندي.
والسبت أعلن مسلحون أنهم قتلوا يابانيا كان محتجزا رهينة بالعراق ونشروا لقطات على الانترنت تظهر جثته وقد لطختها الدماء.
وأكدت الحكومة اليابانية وشقيق القتيل أن اللقطات تصور جثة الرهينة أكيهيكو سايتو (44 عاما) وهو جندي سابق احتجز في الثامن من ايار/مايو عندما نصب مسلحون كمينا لقافلة أمن مدنية.