تمكنت قوات عراقية من تحرير شقيقة وزير الداخلية بيان جبر صولاغ فيما اعلنت شركة الهواتف المحمولة عن اختطاف اثنين من مهندسيها، سياسيا شددت الامم المتحدة على عقد مؤتمر الوفاق الوطني في موعده.
تحرير شقيقة صولاغ
قالت مصادر وزارة الداخلية ان شقيقة وزير الداخلية العراقي بيان جبر المختطفة اطلق سراحها في بغداد يوم الاربعاء بعد اسبوعين من خطفها على ايدي مسلحين.
وقال مسؤول بالوزارة "رصدت وزارة الداخلية مكانها وكانت تطبق على الخاطفين عندما أطلق سراحها. وقد اطلق سراحها دون هجوم. نحن نعرف الخاطفين وما زلنا نطاردهم."
خطف مهندسين افارقة
قال مسؤولون وشهود ان مسلحين قتلوا تسعة عراقيين على الاقل يوم الاربعاء وخطفوا مهندسا من مالاوي في كمين استهدف فريقا امنيا خاصا في شارع مزدحم ببغداد. وهذا هو ثاني هجوم كبير لمسلحين في العاصمة العراقية خلال يومين. وقتل مسلحون في وقت متأخر مساء الثلاثاء سبعة عراقيين يعملون في مجال امداد الجيش العراقي بالمواد الغذائية. وقال متحدث باسم شركة عراقنا للهواتف المحمولة التي يعمل بها المهندس المالاوي لرويترز ان المهندس وزميلا له من مدغشقر كانا في طريقهما من المنزل الى مكتبهما في وقت مبكر يوم الاربعاء عندما هوجما. ولم يتضح مصير مهندس مدغشقر على الفور.وقال مسؤول بوزارة الداخلية ان الفريق الامني كان يتحرك في قافلة من ثلاث او اربع عربات في الشارع الرئيسي في منطقة نفق الشرطة في بغداد حينما فتح "عدد كبير" من المسلحين المختبئين في مباني النار على القافلة في الوقت الذي خرج فيه مهاجمون اخرون من شوارع جانبية.
وقالت شركة عراقنا التابعة لشركة اوراسكوم تليكوم المصرية ان اثنين من مهندسيها مفقودان. وقال شامل حنفي المتحدث باسم الشركة ان المعلومات المتوفرة هي ان اثنين من مهندسي الشركة مفقودان احدهما من مالاوي والاخر من مدغشقر واضاف ان الشركة لا تعلم شيئا عن مصيرهما حتى الان. ووقعت من قبل سلسلة من الهجمات استهدفت عاملين بشركة عراقنا وقال حنفي انه سبق وان اختطف مسلحون من قبل ثمانية من العاملين في الشركة هم ستة عراقيين ومهندسان مصريان.
تطورات سياسية
سياسيا قالت بعثة الامم المتحدة في بغداد يوم الاربعاء ان رئيسها اشرف قاضي بحث مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة العراقيين اخر التطورات السياسية في البلاد مؤكدا على موقف الامم المتحدة باهمية انعقاد مؤتمر الوفاق الوطني في موعده المحدد في بغداد بداية الشهر المقبل. وقال بيانان منفصلان صادران من بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق ان رئيسها اشرف قاضي ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق التقى يوم الثلاثاء بالرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الحكومة ابراهيم الجعفري وجرت مناقشة "اخر التطورات السياسية في البلاد.. ومن ضمنها نتائج انتخابات 15 كانون الاول والتي سيتم الاعلان عنها من قبل المفوضية المستقلة للانتخابات في وقت لاحق من هذا الاسبوع." واضاف البيان ان قاضي تبادل خلال اجتماعه مع الطرفين "وجهات النظر حول اجتماع مؤتمر الوفاق الوطني المزمع عقده الشهر المقبل في بغداد وأقر الطرفان بأهمية المصالحة الوطنية والحاجة الكبرى لهذا الحدث في العراق." وكانت معظم القوى السياسية العراقية قد التقت في القاهرة خلال النصف الثاني من نوفمبر تشرين الثاني الماضي بدعوة من عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية في محاولة كانت تهدف الى تحجيم الخلافات بين هذه القوى ودفع القوى التي كانت تقاطع العملية السياسية الى الاشتراك فيها.
واتفقت الاطراف المشاركة انذاك على عقد مؤتمر ثان في بغداد بداية شهر شباط المقبل يهدف الى توسيع العملية السياسية في البلاد لتشمل جميع القوى الموجودة على الساحة والتي "تتبني النهج الديمقراطي."
وقالت مفوضية الامم المتحدة ان قاضي ناقش مع رئيس الحكومة ابراهيم الجعفري "أثر نتائج الانتخابات المحتمل على تشكيل الحكومة المقبلة وامكانية مشاركة مختلف الفصائل السياسية في الحكومة