افرجت جماعة مسلحةعن صحفية تركية في مدينة الوصل شمال البلاد بعد ثلاثة ايام من اختطافها، الى ذلك قال ضابط إن الشرطة حررت 7 رهائن من الاتراك والعراقيين وجنسيات أخرى خطفوا ليل السبت للمطالبة بفدية.
وقالت مصادر اعلامية تركية ان الخاطفين سلموا زينب توجرول التي تعمل في صحيفة صباح التركية الواسعة الانتشار لسياسي تركماني محلي في الموصل بعد ان اتصلوا بهذا السياسي هاتفيا.
وقالت المحطة انه لم تُعرف دوافع الخاطفين او هويتهم .
واردفت قائلة ان توجرول غادرت العراق الى تركيا بعد الافراج عنها وان مسؤولا من زارة الخارجية التركية اتصل بأهلها لإبلاغهم بنبأ اطلاق سراحها.
وقتل تركيان على الاقل من سائقي الشاحنات على يد خاطفيهم في العراق في الاشهر الاخيرة
وقد نصحت وزارة الخارجية التركية الرعايا الأتراك بعدم التوجه إلى العراق بسبب حالة عدم الاستقرار وغياب الأمن في هذا البلد.
وفي هذا السياق أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن بلاده لا تشعر أنها وحيدة وأن الأمل موجود في تحرير الرهينتين الإيطاليتين في العراق.
وقامت نائبة وزير الخارجية الإيطالي مارغريت بونفر بزيارة قصيرة إلى صنعاء في إطار جولتها للحصول على دعم لإطلاق سراح الرهينتين.
كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها ستبادر إلى تقويم مجمل جهازها البشري في بغداد وعمان المكلف بالعمل لتحرير الرهينتين الفرنسيين المخطوفين في العراق منذ ثلاثة أسابيع
على صعيد متصل قال ضابط بالشرطة العراقية إن الشرطة حررت يوم الاحد سبع رهائن من الاتراك والعراقيين وجنسيات أخرى خطفوا ليل السبت للمطالبة
بفدية.
وقال العقيد مظهر خليفة حمد إن الرهائن كانوا محتجزين في سيارات عندما
حررتهم الشرطة في بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد. وقال "إنهم أحرار الآن وتم توصيلهم إلى عائلاتهم."
وأضاف أن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة خاطفين أخذوا الرهائن للمطالبة بفدية
وليس لأسباب سياسية.
ونفذ مقاتلون حملة لخطف الاجانب في محاولة للضغط على الحكومات الاجنبية
لسحب قواتها وعلى الشركات الاجنبية لسحب عامليها من العراق. وقتلوا أكثر من 20 رهينة.
--(البوابة—(مصادر متعددة)
