تحطم مروحية اميركية بالانبار مع انطلاق المرحلة الثانية من الخطة الامنية لبغداد

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2006 - 07:18 GMT

تحطمت مروحية اميركية في الانبار واعتبر اثنان من طاقمها في عداد المفقودين، فيما اطلقت القوات العراقية والاميركية رسميا المرحلة الثانية من الخطة الامنية لاعادة السيطرة على امن بغداد وفي مسعى للحد من اعمال العنف الطائفية.

وقال الجيش الاميركي ان اربعة من طاقم المروحية نجوا مشيرا الى ان الحادث وقع الثلاثاء ولم يبد انه كان نتيجة لعمل معاد.

وقال الميجر ريكو بلاير المتحدث باسم مشاة البحرية الاميركية في بيان "اننا نستخدم كل الموارد المتاحة للعثور على رفاقنا المفقودين."

وقال الجيش انه جرى تحديد موقع الطائرة وان الناجين الاربعة في حالة مستقرة.

مرحلة ثانية

الى ذلك، اطلقت القوات العراقية والاميركية الاربعاء رسميا المرحلة الثانية من الخطة الامنية لاعادة السيطرة على امن بغداد وفي محاولة للحد من اعمال العنف الطائفية التي ادت الى مقتل الاف الاشخاص منذ بداية العام الجاري.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان "المرحلة الثانية من الخطة الامنية (معا الى الامام) ستعتمد على جلب نحو ستة الاف جندي وشرطي عراقي الى العاصمة مع نحو 5500 جندي اميركي من اماكن متفرقة في العراق ونشرهم في بغداد".

وكانت المرحلة الاولى من الخطة الامنية التي اطلقت في حزيران/يونيو الماضي وشارك فيها نحو خمسين الف جندي فشلت في الحد من اعمال العنف الطائفية والسيطرة على التفجيرات.

وقال الميجور جنرال جيمس ثارمان امر قوات التحالف في بغداد "علينا ان نخفض الى حد كبير مستوى العنف في بغداد". واضاف ان "القوات العراقية والاميركية ستعمل على مساعدة سكان بغداد بتقليل العنف الذي اصاب هذه المدينة منذ تفجير (المرقد الشيعي في) سامراء".

واوضح البيان ان القوات الاميركية والعراقية العاملة في بغداد تمكنت منذ التاسع من تموز من قتل واعتقال نحو 441 "قاتلا مرتبطين بفرق الموت"، وذلك في اطار الخطة الامنية. وتنفذ جماعات سنية واخرى شيعية عمليات خطف واغتيال في مدينة بغداد فيما يستمر المتمردون باستهداف التجمعات البشرية وقوات الشرطة والجيش بعبوات ناسفة وتفجير سيارات مفخخة.