تحطم مروحية ومصرع 3 جنود والانتقالي يحث واشنطن للتخلي عن اعتقال الصدر

منشور 11 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اكدت قوات الاحتلال الاميركي مصرع اثنين من جنودها في تحطم مروحية واشارت الى مصرع ثالث قرب العاصمة العراقية فيما رفضت قوة عراقية الانضمام للجيش الاميركي في معركة الفلوجة التي يسودها هدوء متقطع بعد الاعلان عن هدنة لمدة 12 ساعة 

الانتقالي يحث واشنطن على التخلي عن اعتقال الصدر  

اكد أعضاء في مجلس الحكم في العراق يوم الاحد ان أعضاء اقترحوا على الولايات المتحدة ان تبحث أمر ابرام اتفاق لانهاء انتفاضة الشيعة بالموافقة على عدم اعتقال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. 

وأضافوا أن رئيس الادارة المدنية الامريكية في العراق بول بريمر يبدو متقبلا للاقتراح الذي سيترك للعراقيين البت في قرار اعتقال الصدر. وأصدر قاض عراقي أمر اعتقال للصدر فيما يتعلق بمقتل زعيم شيعي اخر في مدينة النجف في العام الماضي. 

زنقل تقرير لوكالة انباء رويترز عن مسؤول في الادارة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق أن قوات التحالف يمكنها ان تقبل اقتراحات حول كيفية حل الازمة لكن الهدف الاميركي العام المتعلق باعتقال الصدر وانزال الهزيمة بالمقاتلين لم يتغير. 

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "مقتدى الصدر له مطلق الحرية في تسليم نفسه سلميا اذا كان يريد. سيتعين اتخاذ مزيد من الاجراءات ضده ان لم يفعل هذا." 

ويقول الصدر انه ليست له علاقة بقتل الزعيم الشيعي السيد عبد المجيد الخوئي ابن اية الله عبد القاسم الخوئي عند ضريح الامام علي في النجف العام الماضي. 

وقال عدنان علي المتحدث باسم حزب الدعوة الشيعي الممثل في مجلس الحكم ان  

مسؤولين أميركيين خففوا بشكل غير رسمي من حدة موقفهم فيما يتعلق باعتقال الصدر وانه من المتوقع التوصل الى اتفاق خلال الايام القليلة القادمة. 

ومضى يقول ان هذا الاتفاق سيشمل تسريح الصدر للميليشيا التابعة له والتي تطلق  

على نفسها اسم جيش المهدي ومغادرة المنشأة العامة التي احتلها اضافة الى ضمانات اميركية بعدم ايذائه. 

وأردف قائلا ان العراقيين هم الذين سيتعاملون مع الاجراءات القانونية التي قد  

تتخذ ضده. 

لكن أعضاء اخرين في المجلس كانوا أقل تفاؤلا بقولهم ان الصدر يفتقر الى المصداقية اللازمة للالتزام باتفاق وقد يتنهي الحال بأن تقتحم القوات الاميركية مدينة النجف التي يعتقد أنه موجود بها مما سيسفر لا محالة عن سقوط ابرياء قتلى. 

وقال مساعد لمحمد بحر العلوم وهو رجل دين بارز في المجلس ان أيا من أعضاء مجلس الحكم في العراق لم يلتق مع الصدر شخصيا منذ اندلاع الانتفاضة مشيرا الى أن عدم وجود موقف شيعي موحد يجعل التفاوض معه بشان اتفاق صعبا. 

وفي بيان صدر بعد هذه اللقاءات ناشد بحر العلوم واشنطن منح ساسة ورجال  

الدين العراقيين فرصة للتوصل الى حل مع الصدر من خلال التفاوض. 

وقال انه لا بد من منحهم فرصة لتجنب مزيد من الدمار والخسائر في الارواح. 

وقال مساعد بحر العلوم ان المؤسسة الدينية والسياسية في العراق سيتعين عليها أن تقدم ضمانات لواشنطن ان الصدر لن يواصل ممارسة العنف. 

وأضاف المساعد انه ليس متأكدا من امكانية هذا مشيرا الى ان الصدر تعهد قبلا  

بعدم اللجوء الى العنف ولم يلتزم. 

لكنه قال ان الوضع ربما يكون في طريقه للهدوء مشيرا الى ان موقف أسرة  

الخوئي شجعهم. 

مصرع 3 اميركيين 

واعلنت مقتل اثنين من طاقم مروحية أسقطت في أبوغريب وقال متحدث عسكري اميركي إن طائرة هليكوبتر أسقطت غربي بغداد يوم الاحد واكد إن مروحية مقاتلة من طراز "أباتشي" قد أسقطت بنيران أرضية غربي العاصمة العراقية، بغداد.  

وأشار المصدر إلى نشر قوة تحرك سريع في المنطقة في أعقاب الحادث الذي وقع الساعة الحادية عشر من صباح الأحد.  

واكد الناطق الاميركي مصرع جندي ثالث في بغداد وقال البريجادير جنرال مارك كيميت المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق ان جنديا توفي متأثرا بجراحه التي اصيب بها اشتباكات ضارية الاسبوع الماضي مع مقاتلين عراقيين في بلدة بعقوبة شمالي بغداد. 

ومضى يقول ان 20 عراقيا قتلوا ايضا في الاشتباكات التي وقعت يوم الجمعة 

من جهتها قالت متحدثة ثانية ان مروحية فقدت اثناء اداءها لمهامها وعلى متنها الطاقم الكامل من دون ان يعرف مصيرها بعد  

ومن المفروض ان يتكون الطاقم الكامل للمروحية من 12 الى 15 شخصا  

الجيش العراقي يرفض المشاركة بمعركة الفلوجة 

على صعيد متصل قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الاحد ان كتيبة من الجيش العراقي الجديد رفضت التوجه للفلوجة قبل ايام لدعم مشاة البحرية الذين يخوضون قتالا شرسا للسيطرة على المدينة. 

ونقلت الصحيفة عن الميجر جنرال باول ايتون ان الجنود العراقيين قالوا للقوات الاميركية انهم لم يتعاقدوا لمحاربة اخوانهم العراقيين. 

وقالت واشنطن بوست ان ايتون "لم يشأ ان يصور الامر باعتباره تمردا الا انه وصفه بأنه اخفاق قيادي." 

ونقلت الصحيفة عن ايتون الذي يشرف على تطوير قوات الامن العراقية قوله ان الكتيبة الثانية المؤلفة من 620 فردا رفضت خوض القتال يوم الاثنين الماضي بعد تعرض أفراد منها لاطلاق النار في حي للشيعة ببغداد فيما كانت في الطريق الى الفلوجة. 

وقالت واشنطن بوست ان هذه كانت المرة الاولى التي يحاول فيها القادة العسكريون الاميركيون اشراك الجيش العراقي الجديد في معركة مهمة مشيرة الى ان رفض الكتيبة خوض القتال "يلقي بشك جديد على خطط الولايات المتحدة لنقل  

مسؤولية الشؤون الامنية للقوات العراقية." 

ونقلت عن ايتون قوله "الخطوط غير واضحة لكثير من العراقيين حاليا ولدينا مشاكل فيما يتعلق بكثير من المهام الامنية في الوقت الراهن." 

والكتيبة الثانية واحدة من اربع كتائب في الجيش العراقي الجديد وتخرج افرادها من معسكر للتدريب في السادس من يناير كانون الثاني. 

وقال ايتون للصحيفة ان مهمة الكتيبة في الفلوجة كانت المساعدة في الاضطلاع بمهام عسكرية ثانوية مثل حواجز الطرق وتأمين محيط العمليات 

–(البوابة)—(مصادر متعددة) 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك