يعتزم فريق من الخبراء الحكوميين العراقيين زيارة إقليم كردستان العراق للتحقيق في مزاعم باستخدام متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية داعش أسلحة كيميائية ضد القوات الكردية، وفقا لدبلوماسيين.
وأفاد مسؤولون من حكومة إقليم كردستان بوقوع ثلاث هجمات كيميائية ضد قوات البشمركة الكردية نفذت جميعها باستخدام قذائف مورتر.
وأشار المسؤولون الأكراد إلى أن تحاليل مخبرية قد أثبتت استخدام عنصر الكلور.
وقال دبلوماسيون إن مسؤولين في الحكومة العراقية فتحوا تحقيقا لجمع عينات وتحديد مدى دقة مزاعم استخدام غاز الخردل خلال استيلاء الدولة الإسلامية على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال العراق وغربه منذ منتصف 2014.
وقال دبلوماسي مطلع على التحقيق لوكالة رويترز إن الخبراء العراقيين سيتوجهون إلى المنطقة الكردية هذا الأسبوع لتحديد إن كانت الأسلحة الكيميائية استخدمت أم لا، مضيفا أن التحقيق سيشمل الوقائع الثلاث.
ووفقا للدبلوماسيين، فإن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها لاهاي سوف تطلع على التفاصيل وربما ترسل بعثة تحقيق تابعة لها قريبا.
وعبرت المنظمة التي يتمتع العراق بعضويتها عن القلق بشأن المزاعم الكردية وعرضت المساعدة.
