أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية الخميس ان الوزارة فتحت تحقيقا في مزاعم جنرال اميركي يتحدث عن وجود فرقة موت في داخل الوزارة.
وقال اللواء حسين كمال مدير وكيل وزارة الداخلية العراقية لشؤون الاستخبارات ردا على سؤال بعد نشر مثل هذه المعلومات ان "وزير الداخلية أمر باجراء تحقيق حول هذه القضية وحالما ينتهي التحقيق سيتم عرضه".
وصرح الجنرال الاميركي جوزيف بيترسون المسؤول عن تدريب قوات الشرطة العراقية لصحيفة "شيكاغو تريبيون" اليومية الاميركية بأن 22 من عناصر شرطة النجدة يرتدون زي قوات مغاوير الشرطة اوقفوا في نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي في شمال بغداد عندما كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية قتل رجل سني.
واكد دبلوماسي اميركي الاربعاء بأن احترام حقوق الانسان في العراق يعد الموضوع الرئيسي الذي يشغل بال واشنطن.
وقال هذا الدبلوماسي في مؤتمر صحافي ان "حقوق الانسان هي في اعلى القائمة التي يتم مناقشتها مع العراقيين على جميع الاصعدة وخصوصا مع الوزارات التي يقع على عاتقها مسؤولية الملف الامني".
وكان الجنرال بيترسون صرح في كانون الثاني/يناير الماضي بأن وزارة الداخلية العراقية اتخذت جملة من الإجراءات من اجل حل مسألة الإساءات.
وقال بيترسون ان "الوزارة عزلت اربع من قادة الوية الشرطة الخاصة بعد نشر العديد من التقارير حول ما تقوم به وحداتهم من إساءات".
واضاف ان وحدته تعمل من اجل التأكد من ان تتلقى وحدات الشرطة الجديدة تدريبا جيدا خصوصا فيما يتعلق باحترام حقوق الانسان. وقال بيترسون انه "امر مهم ان تدرك الشرطة بأن الديمقراطيات تحترم حقوق الإنسان وان القوانين القديمة لم يعد يعمل بها"، مشيرا الى ان "هذا الامر لايمكن ان يتغير بين ليلة وضحاها".