تحطمت طائرة اميركية من دون طيار الجمعة لسبب لم يحدد بعد على بعد مئة كيلومتر جنوب العاصمة الصومالية مقديشو من دون ان يؤدي الحادث الى سقوط ضحايا حسبما افاد مصدر في الشرطة الصومالية والسلطات المحلية.
وقال المسؤول الحكومي محمد محمود حلمي المكلف الامن في مدينة ميركا المجاورة للعاصمة "انها طائرة اميركية صغيرة من دون طيار ويمكن لثلاثة اشخاص ان يحملوها".
واكد قائد شرطة ميركا عثمان حسان حسين ان الطائرة هي "الآن في يد الشرطة" مشيرا الى انها "سقطت في منطقة ساحلية".
واوضح حلمي ان الطائرة كانت "قادمة من اتجاه المحيط وتحطمت في منطقة كان الاطفال يلعبون فيها بكرة القدم" مضيفا "لا يبدو ان الطائرة تضررت ونحن مستعدون لاعادتها الى اصحابها".
ولم تعرف ظروف الحادث. وقال احد سكان المنطقة محمد صدام لوكالة فرانس برس "رأيت الطائرة الصغيرة وهي بطول حوالى متر ونصف المتر". واضاف "هناك آلات تصوير على جناحيها".
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991 وسقوط نظام الرئيس محمد سياد بري. ومنذ بداية 2007 تدخل الجيش الاميركي ثلاث مرات في الصومال في اطار حملة مكافحة الارهاب. فقد قصفت سفينة تابعة للجيش الاميركي في حزيران/يونيو 2007 اهدافا لتنظيم القاعدة في شمال شرق الصومال.
وفي كانون الثاني/يناير من السنة نفسها شن الطيران الاميركي غارتين على الاقل في جنوب الصومال ضد عناصر يشتبه في انتمائهم الى القاعدة ما ادى الى سقوط مئة قتيل على الاقل بحسب وجهاء قبائل.
واعلنت واشنطن بعد ذلك ان الغارة استهدفت مسؤولين عن الاعتداءين على السفارتين الاميركيتين في كينيا وتنزانيا في 1998.
واستهدفت غارة جوية قام بها الطيران الاميركي بحسب وجهاء قبائل صوماليين في الثاني من آذار/مارس مدينة يسيطر عليها اسلاميون في جنوب الصومال فيما اعلنت واشنطن انها اطلقت صاروخا عابرا واحدا على الاقل على المنطقة مستهدفة مسؤولا في تنظيم القاعدة.