اعلنت محطة "ان بي سي" الاميركية ان تحليلا خاطئا لوكالة الاستخبارات المركزية تم بثه في برنامج باللغة العربية تسبب باعلان حالة طوارئ قصوى في الولايات المتحدة عام 2003 والغاء ثلاثين رحلة جوية دولية.
واوضحت "ان بي سي" مساء الاثنين ان عناصر الاستخبارات الاميركية اعتقدوا خطأ انهم كشفوا رسالة رقمية مرمزة في الشريط الاخباري الذي تبثه محطة "الجزيرة" القطرية عند اسفل شاشتها مما استدعى رفع درجة الطوارئ من اللون الاصفر الى البرتقالي.
واعتقد عناصر الاستخبارات ان الامر يتعلق بمواعيد هجمات ارهابية وارقام رحلات جوية واحداثيات جغرافية لاهداف بينها البيت الابيض وناطحة السحاب الاعلى في سياتل (شمال غرب) وحتى بلدة تاباشانوك الصغيرة في ولاية فرجينيا (شرق).
ووفق المحطة الاميركية التلفزيونية ان درجة الطوارئ القصوى تحسبا لاعمال ارهابية استمرت اسابيع عدة بعد عيد الميلاد في شتاء 2003 الامر الذي ادى الى الغاء نحو ثلاثين رحلة جوية دولية لشركات "اير فرانس" و"بريتيش ايروايز" و"كونتيننتال" و"ايرو مكسيكو".
وعلمت "ان بي سي" بهذا الخطا من مسؤولين اميركيين كبار لم تكشف هويتهم علما ان الاستخبارات اكتشفته لاحقا ولم يعرف به الراي العام.
واوضح توم ريدج الذي كان يشرف على الامن الداخلي بتكليف من الحكومة الاميركية انه لم يكن امام السلطات انذاك الا اخذ الانذار على محمل الجد.