تدريبات بحرية اميركية خليجية

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2006 - 08:51 GMT

قال مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة والبحرين ودولا أُخرى ستجري أول تدريبات بحرية مشتركة في الخليج هذا الشهر للتدريب على اعتراض السفن التي تحمل أسلحة للدمار الشامل أو صواريخ.

وستجرى التدريبات بينما تدرس الولايات المتحدة والقوى الكبرى عقوبات تشمل تفتيشا محتملا للسفن المتجهة الي كوريا الشمالية والقادمة منها في أعقاب اعلان بيونغ يانغ إجراء تجربة نووية وعقوبات ضد ايران التي تحدت مهلة حددها مجلس الامن الدولي لوقف تخصيب اليورانيوم.

وقال المسؤولون ان التدريبات التي من المقرر أن تبدأ في الحادي والثلاثين من تشرين الاول/ اكتوبر هي الخامسة والعشرون التي يجري تنظيمها في اطار مبادرة أمن الانتشار التي تقودها الولايات المتحدة وتضم 66 دولة والاولى في الخليج.

وأصر مسؤول اميركي كبير على ان التدريبات لا تستهدف ايران تحديدا رغم انها تعزز استراتيجية الولايات المتحدة لدعم روابط اميركا مع دول منطقة الخليج حيث تتنافس طهران وواشنطن على النفوذ.

واضاف المسؤول قائلا "انها مسعى لجمع عدد كبير من دول الخليج معا لاظهار التصميم والاستعداد للتحرك ضد انتشار اسلحة الدمار الشامل."

ومبادرة أمن الانتشار التي انشئت في عام 2003 في عهد الرئيس جورج بوش هي رابطة طوعية بين دول توافق على تقاسم معلومات الاستخبارات والعمل لمكافحة انتشار اسلحة الدمار الشامل بما في اجراء تدريبات عسكرية على تقنيات تفتيش السفن والتنسيق.

ومن المتوقع ان تكون البحرين والكويت بين الدول المشاركة في التدريبات مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وقال مسؤول أميركي ان دولا خليجية أُخرى لم تقرر بعد هل ستشارك في التدريبات التي ستسبقها تحضيرات في المقر الاقليمي للبحرية الاميركية في المنامة بالبحرين.

وقال مسؤولون ان كوريا الجنوبية التي تسعى واشنطن لاقناعها بأن تصبح عضوا كاملا في المبادرة من المتوقع ان تكون مراقبا في التدريبات في الخليج.

وأعلنت كوريا الشمالية أن لديها القدرة على صنع اسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف لانتاج الطاقة لكن الولايات المتحدة وقوى غربية اخرى تتهم طهران بالسعي الي تطوير أسلحة نووية.