وقالت هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية "أول مدمرة محلية الصنع دشنت هذا الصباح وانضمت للقوات البحرية الايرانية في المياه الجنوبية للخليج الفارسي." ولم تكشف عن موقع التدشين.
وأظهر التقرير لقطات للمدمرة وقال انها مزودة بطوربيدات ورادار الكتروني. ويبلغ طول المدمرة 94 مترا ووزنها اكثر من 1500 طن. ويرجع تاريخ معظم المعدات البحرية الايرانية الى ما قبل قيام الثورة الاسلامية عام 1979 وهي أمريكية الصنع.
وتصاعد الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بسبب البرنامج النووي لايران حيث تنادي القوى الغربية بفرض جولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة على طهران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
ويخشى الغرب من أن تكون ايران تسعى لامتلاك أسلحة نووية. وتقول طهران ان برنامجها النووي مخصص للاغراض السلمية فحسب.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحدث تقاريرها انها تخشى من أن تكون ايران تعمل الان لتطوير شحنة نووية يحملها صاروخ.
وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون انهم يريدون حلا دبلوماسيا لكن واشنطن لم تستبعد العمل العسكري.
وأعلنت الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني الماضي أنها وسعت نطاق أنظمتها للدفاع الصاروخي في منطقة الخليج وحولها لصد ما تعتبره تهديدا صاروخيا متناميا من ايران.
ونددت ايران بالخطوة واتهمت واشنطن بالسعي الى اذكاء "حالة من الذعر من ايران.