تدهور صحة الليبي عبد الباسط المقرحي

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2009 - 08:23 GMT
تدهورت صحة الليبي عبد الباسط المقرحي الذي كان حكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد اعتداء لوكربي واعيد الى ليبيا في اب/ اغسطس الماضي، بعد انتشار مرض السرطان بجسمه، حسب ما جاء في نشرة طبية وصلت نسخة منها لوكالة فرانس برس ليل السبت الأحد.

وجاء في النشرة الصادرة عن ادارة الخدمات الطبية في مركز طرابلس الطبي نتيجة لتطور حالة عبد الباسط المقرحي، ادخل السبت إلى مستشفى مركز طرابلس الطبي لعلاجه من حالة قيء وقحة مستمرة ولتقييم حالته المرضية بعد عدة جرعات من العلاج الكيماوي.

واضافت إن الفحص أظهر علامات أعراض جانبية منها زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم والسكر ووهن في العضلات، مضيفة ان التصوير المغناطسي اظهر زيادة في انتشار المرض السرطان عما كان عليه في السابق.

وأوضحت أن فريق من الخبراء الاوروبيين قيموا حالته واوصوا بضرورة الاستمرار في العلاج الكيماوي مع احتمال استعمال أنواع اخرى من العلاج للتحكم الجزئي بالمرض.

وقد أدين المقرحي (57 عاما) بالاشتراك في تفجير طائرة بان أمريكان عام 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية. وأطلقت الحكومة الاسكتلندية سراحه في 20 اب/ اغسطس لاسباب صحية حيث انه مصاب بسرطان البروستات في مرحلة نهائية ليعود في اليوم نفسه إلى ليبيا.

وأثار اطلاق سراحه اعتراضات شديدة ولا سيما في الولايات المتحدة التي ينتمي اليها معظم ضحايا الاعتداء الـ270.

وقد اتصلت السلطات الاسكتلندية من جديد الأربعاء الماضي بالمقرحي بعد أن تحدثت صحيفة بريطانية عن اختفائه.

وتمكن مجلس ايست رينفروشاير الهيئة المحلية الاسكتلندية المسؤولة عن الرقابة القضائية على المقرحي، من الاتصال به هاتفيا في منزله في طرابلس.

وقال المتحدث باسم المجلس: تحدثنا مع المقرحي الموجود في منزله ولا يوجد أي سبب يدعو للقلق. انه في داره وذلك بعد مقال لصحيفة ذي تايمز البريطانية الاربعاء يقول أن المقرحي اختفى.

وأوضحت الصحيفة انها لم تتمكن من الاتصال بالمقرحي منذ مساء الأحد لا في منزله أو في المستشفى الذي يعالج فيه من السرطان. وكان متحدث باسم مجلس ايست رينفروشاير قال انه لم يتمكن من التحدث مع المقرحي مساء الثلاثاء.

وبحسب شروط الرقابة القضائية لا يمكن للمقرحي تغيير منزله ولا مغادرة طرابلس وعليه أن يبقى على اتصال بالمجلس بانتظام.