تراجع الميليشيات الاسلامية الصومالية المتمركزة امام جوهر

تاريخ النشر: 08 يونيو 2006 - 09:40 GMT

افاد شهود عيان ان الميليشيات الاسلامية الصومالية التي تمركزت عند مشارف مدينة جوهر (90 كلم شمال مقديشو) الاستراتيجية التي يسيطر عليها زعماء الحرب تراجعت الخميس بناء على طلب من وجهاء المنطقة.

وكان نحو 500 عنصر من الميليشيات الاسلامية المجهزين بمئات الآليات المسلحة تمركزوا الثلاثاء على بعد حوالى عشرة كيلومترات من جوهر التي يسيطر عليها تحالف زعماء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة.

وتراجعت الميليشيات الاسلامية الخميس مسافة عشرين كلم تقريبا بناء على طلب الوجهاء بهدف التخفيف من حدة التوتر. وقال احد هؤلاء المسؤولين للصحافيين طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "وجهاء المدينة اقنعوا المحاكم الشرعية بسحب قواتها من كاليموي. اننا نحاول تخفيف التوتر".

وتمركزت الميليشيات الاسلامية في مواقع جديدة عند مشارف مدينة بلعد الواقعة بين العاصمة ومدينة جوهر. من ناحية ثانية وفي شمال العاصمة حيث دعت عشيرة ابغال الى مقاومة الاسلاميين تظاهر نحو 1500 شخص الخميس ضد المحاكم بحسب شهود عيان.

وخلال هذه التظاهرة قال عبد الله وهل عدلي رئيس المجلس الاقليمي لشابيل الوسطى التي تشكل جوهر كبرى مدنها "سندافع عن انفسنا في حال هاجمنا الاسلاميون" مضيفا "سنحارب حتى الموت للدفاع عن جماعتنا واراضينا".

ويوم الاثنين اعلنت المحاكم الشرعية التي تشتبه اجهزة الاستخبارات الغربية بانها تؤوي ارهابيين مرتبطين بتنظيم القاعدة استيلاءها على العاصمة مقديشو بعد قتال ضار استمر اربعة اشهر ضد ميليشيات تحالف زعماء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة.

والصومال بلد فقير يقع في القرن الافريقي وهو في حرب اهلية منذ 1991.