أظهر استطلاع رأي نشرت نتائجه الخميس أن التأييد في اسرائيل للحرب ضد حزب الله مازال كبيرا لكن هناك زيادة في الاقلية الضئيلة التي تريد وقف القتال في لبنان.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه في صحيفة معاريف ان التأييد انخفض خلال الاسبوع من 90 في المئة الى 82 في المئة للقتال الى ان يتم ابعاد مقاتلي حزب الله من الحدود وعندئذ فقط يمكن السماح بمحادثات بشأن هدنة.
وارتفع التأييد لوقف الحرب على الفور للسماح بمفاوضات بشأن عودة جنديين اسرائيليين محتجزين من ثمانية الى 12 في المئة وهو فرق يقع في نطاق هامش الخطأ في الاستطلاع تبلغ نسبته 4.3 في المئة.
ولم يحدث تغيير في النسبة التي بلغت 95 في المئة من الاسرائيليين الذين قالوا إن الهجوم الاسرائيلي مبرر وصحيح في الرد على قيام مقاتلي حزب الله بخطف الجنديين وقتل ثمانية جنود اخرين يوم 12 تموز/يوليو.
وقتل 433 لبنانيا و51 اسرائيليا في الحرب. وأجري استطلاع معاريف يوم الثلاثاء في اليوم السابق على قيام مقاتلي حزب الله بقتل تسعة جنود اسرائيليين في جنوب لبنان في اسوأ 24 ساعة من الخسائر التي لحقت بالجيش الاسرائيلي منذ بداية الحرب.
لكن لا يوجد ما يشير الى تهدئة في وسائل الاعلام الاسرائيلية نتيجة للخسائر.
وقالت معاريف في مقال افتتاحي "النفسية الاسرائيلية لن تبث صوت الانشقاق الذي يريد العدو ان يسمعه."
واضافت "لقد اختبرنا بالفعل أياما أكثر صعوبة من هذه في حروب اسرائيل وتغلبنا عليها."
وشمل استطلاع معاريف 495 شخصا.