تراجع عدد القتلى المدنيين بالعراق قبل الانسحاب الاميركي

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2011 - 09:46 GMT
رجال امن عراقيون يتفقدون موقع انفجار في بغداد
رجال امن عراقيون يتفقدون موقع انفجار في بغداد

 أظهرت احصائيات وزارة الصحة أن عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا في هجمات تراجع في نوفمبر تشرين الثاني على الرغم من المخاوف من أن الانتهاء الوشيك للوجود الامريكي المستمر منذ ثماني سنوات قد يفتح الباب مجددا لاراقة الدماء.
وتسحب واشنطن اخر قواتها بحلول نهاية العام بعد غزوها العراق في عام 2003 للاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين. وتراجع العنف منذ المذابح الطائفية في عامي 2006 و2007 لكن ما زالت هناك هجمات يشنها متمردون سنة وميليشيات شيعية.
وأظهرت احصاءات وزارة الصحة ان 112 مدنيا قتلوا في الهجمات في نوفمبر نزولا من 161 في أكتوبر تشرين الاول. وقالت وزارتا الداخلية والدفاع ان 42 شرطيا و33 جنديا عراقيا لاقوا حتفهم ايضا.
وكان أدنى احصاء لعدد القتلى المدنيين حتى الان خلال هذا العام في مايو ايار عندما قتل 102 من المدنيين في هجمات. وخلال ذروة اعمال العنف قبل اربع أو خمس سنوات كان العدد الاجمالي الرسمي للقتلى المدنيين شهريا حوالي 3000 شخص في المتوسط.
وقتلت قنبلة 10 اشخاص وأعدم مسلحون ثمانية اخرين يوم الخميس في محافظة ديالى المضطربة. وقبل أيام قلائل قتل انتحاري 19 شخصا على الاقل في هجوم على قاعدة للجيش في منطقة التاجي شمالي بغداد.
وأظهرت تلك الهجمات الوضع الامني الهش في العراق في الوقت الذي يحزم فيه اخر الجنود الامريكيين وعددهم 12 الفا امتعتهم للمغادرة. وتتباين مشاعر كثير من العراقيين حيث يرى البعض في الوجود الامريكي عازلا يساهم في تخفيف التوترات الطائفية.