ترامب لن يعلن نقل السفارة الاميركية للقدس خلال زيارته لإسرائيل

تاريخ النشر: 17 مايو 2017 - 10:32 GMT
الرئيس الاميركي دونالد ترامب
الرئيس الاميركي دونالد ترامب

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يوم الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب لن يستغل زيارته المقبلة لإسرائيل لإعلان خطط لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس رغم أنه لا يزال يريد اتخاذ هذه الخطوة في نهاية المطاف.

وقال المسؤول الذي تحدث لرويترز بشرط عدم نشر اسمه إن إدارة ترامب لا تريد تعقيد مساعي إنعاش محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بإعلان نقل السفارة.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية والموحدة وتريد من جميع الدول أن تتخذ من المدينة مقرها لسفاراتها. ويعارض كثير من حلفاء الولايات المتحدة بشدة نقل السفارة إذ يطالب الفلسطينيون أيضا بأن تكون المدينة عاصمة لهم.

ويظهر ترامب منذ توليه السلطة في يناير كانون الثاني علامات على أنه سيؤجل تنفيذ وعده الانتخابي بنقل السفارة من تل أبيب بينما تعهد بفعل ما يلزم للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وقال المسؤول الكبير الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن ترامب لا يزال ملتزما بتعهده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية في نهاية المطاف لكن خطته الحالية هي عدم الإعلان عن هذه الخطوة خلال الزيارة.

وأضاف "نجري محادثات جيدة للغاية مع كل الأطراف ولا نعتزم في ظل حدوث ذلك أن نفعل أي شيء نعتقد أنه قد يفسد تلك المحادثات".

وتابع أنه في ظل تعبير كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رغبتهما في العودة إلى مائدة المفاوضات دون شروط مسبقة "فإننا لا نعتقد أن الوقت مناسب لفعل ذلك الآن..لكننا سنعيد تقييم ذلك في المستقبل".

وأضاف المسؤول أن ترامب سيعبر خلال زيارته إلى السعودية التي تبدأ السبت عن دعمه لتشكيل قوة للشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي تساندها دول الخليج.

وذكر المسؤول أنه سيجري الإعلان عن اتفاق خلال الزيارة والذي ستشتري السعودية بمقتضاه ما قيمته 100 مليار دولار من الأسلحة الأمريكية في اتفاق قد يقود إلى مشتريات تتجاوز 300 مليار دولار على مدى عشر سنوات لمساعدة الرياض في مواجهة إيران في المنطقة.

ولن يحتل ملف حقوق الإنسان موقع الصدارة في الاجتماعات.

وقال المسؤول إن ترامب فضل إبقاء محادثات من هذا القبيل سرية مثلما فعل مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الآونة الأخيرة عندما أمن الإفراج عن أمريكية من أصل مصري تعمل في المجال الإنساني.