ترامب يؤكد "تحرير" كامل الاراضي التي كانت خاضعة لداعش بالعراق وسوريا

منشور 23 آذار / مارس 2019 - 07:07
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن 100 في المئة من الأراضي التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا "تحررت".

وتابع ترامب في بيان إن الولايات المتحدة ستظل تتحلى باليقظة "حتى تتم هزيمة الدولة الإسلامية بشكل نهائي أينما نشطت".

جاء بيان ترامب بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة سيطرتها على آخر جيب للدولة الإسلامية في سوريا.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية السبت سيطرتها على آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لتنهي دولة ”الخلافة“ لكن التنظيم المتشدد لا يزال يمثل تهديدا عبر الخلايا النائمة في مختلف أنحاء العالم.

خرجت الدولة الإسلامية من عباءة تنظيم القاعدة وسيطرت على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا بدءا من عام 2014 وأقامت دولة دينية اتسمت بقطع الرؤوس وشن هجمات عبر أنصارها في الغرب لكنها تعرضت لهزائم متتالية إلى أن حوصر آخر فلولها في قرية الباغوز.

وقال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في مراسم إعلان النصر إنه يعلن اليوم تدمير ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية وإنهاء سيطرته على الأرض في آخر جيوبه في الباغوز.

ونظمت قوات سوريا الديمقراطية، التي حاصرت الباغوز لأسابيع بينما كانت تنفذ الطائرات الضربات الجوية، عرضا لإحياء ذكرى 11 ألفا من رفاقهم الذين قتلوا في المعارك ضد الدولة الإسلامية.

وعزفت فرقة النشيد الوطني الأمريكي.

ورغم نشوة الانتصار، كانت بعض أصوات الأعيرة النارية وقذائف المورتر لا تزال مسموعة في المنطقة. وقال عبدي إن الحملة على تهديدات المتشددين الخفية يجب أن تستمر.

وهناك بعض مسلحي التنظيم الذين يتحصنون في مناطق نائية في الصحراء السورية كما تواروا عن الأنظار في مدن عراقية حيث يشنون هجمات بإطلاق النار أو عمليات اختطاف في انتظار فرصة للظهور من جديد.

وتعتقد الولايات المتحدة أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي موجود في العراق. وكان البغدادي هو من أعلن دولة الخلافة من على منبر جامع النوري الكبير في الموصل عام 2014.

ولم يبد متشددون في أفغانستان ونيجيريا ومناطق أخرى من العالم أي مؤشرات على تراجعهم عن مبايعة الدولة الإسلامية. وتقول أجهزة مخابرات إن أنصار التنظيم المتشدد في الغرب قد يخططون لشن هجمات جديدة.

* ترحيب فرنسي وبريطاني
تمثل السيطرة على الباغوز نقطة تحول كبرى في الحرب على التنظيم المتشدد والتي شنتها قوى محلية وعالمية عديدة، بعضها متصارع، على مدى أكثر من أربع سنوات.

ورحبت بريطانيا وفرنسا، اللتان تدعمان أيضا قوات سوريا الديمقراطية، بتطورات اليوم كخطوة كبرى لكن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حذر من أن المهمة لم تنته قائلا ”مازال أمامنا الكثير من العمل لننجزه“.

كما تشكل التطورات أيضا نقطة فاصلة في الحرب السورية الدائرة منذ نحو ثماني سنوات إذ قضت على سيطرة أحد أطراف الصراع الرئيسية على مساحات من الأرض.

وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد، بمساعدة حلفائه الإيرانيين، باستعادة السيطرة على كل شبر من سوريا وهددت تركيا بطرد وحدات حماية الشعب الكردية التي تمثل الفصيل الأساسي في قوات سوريا الديمقراطية وتعتبرها أنقرة منظمة إرهابية بالقوة لكن استمرار الوجود الأمريكي في شمال شرق سوريا قد يحول دون ذلك.

وفي كلمته، حث عبدي الأسد على الاعتراف بإدارة الحكم الذاتي في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ودعا تركيا إلى الخروج من المناطق التي تسيطر عليها في شمال سوريا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك