أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحكومة السورية أعادت اعتقال جميع سجناء تنظيم داعش الذين فرّوا بعد أن أطلقت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" سراحهم، معتبرًا أن ذلك جاء نتيجة للتعاون القائم بين واشنطن ودمشق.
وقال ترامب في تصريح لصحيفة نيويورك بوست إن العمل المشترك مع الحكومة السورية وقيادة البلاد الجديدة أسفر عن إلقاء القبض على جميع السجناء الفارين وإعادتهم إلى السجن، واصفًا إياهم بأنهم من بين الأخطر على مستوى العالم.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن بلاده حققت نتائج جيدة في هذا الملف بالتعاون مع سوريا، مشيرًا إلى أن هروب سجناء أوروبيين كان يشكل مصدر قلق، قبل أن يتم وقفه.
وفي سياق متصل، دافع ترامب عن نشره مراسلات وصفها بالسرية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، موضحًا أن الطرفين أشادا بدوره في وقف عملية الهروب التي دبرها التنظيم الإرهابي.
ونقل ترامب عن أمين عام حلف الناتو قوله: ما أنجزته في سوريا اليوم لا يصدق، فيما قال إن ماكرون كتب له مؤكدًا أن هناك توافقًا تامًا بشأن الملف السوري.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق أن سجناء من تنظيم داعش أُطلق سراحهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية من سجن الشدادي في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، محملة التنظيم المسؤولية عن الحادث.
كما أفادت الوزارة في بيان سابق بإعادة اعتقال 81 سجينًا من أصل 120 فرّوا، قبل أن يعلن ترامب لاحقًا استعادة جميع الهاربين.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد يومين من إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد، وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق يقضي بالدمج الكامل لمجموعات من قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية.