التقى دونالد ترامب مع نتشيرفان بارزاني رئيس كردستان العراق، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وخلال المباحثات تحدث الرئيس الأمريكي فقط عن الأكراد في سوريا، وبدا أنه يخلط بين بارزاني ومظلوم عبدي قائد القوات الكردية السورية.
وقال ترامب: “لقد غادرنا سوريا… وقد نجحت الأمور بشكل جيد مع تركيا أكثر مما كان متوقعا.. لديهم ما يسمى منطقة آمنة، وأنا أقدر كل ما قمتم به لتأمين هذه المنطقة قدر الإمكان”.
Doesn’t get more humiliating than this. Trump is in a meeting with the president of Iraqi Kurdistan Nechirvan Barzani, but he mistakes him for the leader of the Syrian Kurds & goes on & on talking “safezones” in Syria & Turkey. Truly astounding ignorance.pic.twitter.com/YQbu4SA3it
— Sina Toossi (@SinaToossi) January 22, 2020
والحقيقة أن حكومة كردستان العراق بقيادة بارزاني لم تكن منخرطة في إقامة المنطقة الآمنة التي يتحدث عنها ترامب على طول الحدود بين سوريا وتركيا. ويبدو أن الرئيس الأمريكي لم يفهم أن أكراد سوريا وأكراد العراق مختلفون!
لم يكتف الرئيس الأمريكي بذلك، بل ارتكب خطأ آخر حين قال للرئيس نتشيرفان بارزاني أيضا: “ولكن كما تعلمون، لدينا النفط، وهو أمر مهم للغاية. تركنا الجنود للحصول على النفط ونعمل على ذلك… لقد قمنا بتأمينه جيدا”.
ويبدو أن هذا التصريح مبني هو الآخر على الخلط، حيث إن البنتاغون نفى وجود الجنود الأمريكيين من أجل النفط، الذي تعود ملكيته للحكومة السورية.
وأيضا، شكر ترامب بارزاني لمساعدتهم في احتجاز عشرات الآلاف من سجناء تنظيم الدولة (داعش)، غير أن الذي أدار ذلك الوضع بشكل أساسي هم أكراد سوريا وليس الأكراد في العراق.
هذه الأخطاء المتكررة المحرجة للرئيس الأمريكي حول الشرق الأوسط سبقها خطأ آخر لإدارته، على هامش دافوس أيضا، حيث نشرت قناة البيت الأبيض الرسمية على YouTube صورا للقاء ترامب والرئيس العراقي برهم صالح، مع التعليق التالي: “الرئيس شارك في لقاء ثنائي مع نظيره الإيراني”!
Iran, Iraq, whatevs.
— Dave Clark (@DaveClark_AFP) January 22, 2020
Looks like they've decided to leave this title up.
Hat tip @leloveluck pic.twitter.com/eUywli5IRf
