ترامب يناقش مع ابن سلمان الازمتين اليمنية والسورية

تاريخ النشر: 14 مارس 2017 - 05:20 GMT
من المتوقع أن تكون الأزمتان اليمنية والسورية من أبرز المواضيع المطروحة
من المتوقع أن تكون الأزمتان اليمنية والسورية من أبرز المواضيع المطروحة

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي ، الثلاثاء 14 مارس/آذار، ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان آل سعود خلال مأدبة عشاء.

وسيقام العشاء في "غرفة الطعام العائلية القديمة" في البيت الأبيض.

وكان محمد بن سلمان قد بدأ زيارته إلى واشنطن يوم الاثنين. وجاء في بيان للديوان الملكي نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" أن ولي ولي العهد سيبحث مع ترامب والمسؤولين الأمريكيين الآخرين "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك" .

من جانب آخر، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن ترامب سيعقد لقاء كامل النطاق مع ولي ولي العهد السعودي يوم الخميس المقبل.

وسيكون ذلك أول لقاء بين نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي ترامب منذ تولي الأخير السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت أواخر الأسبوع الماضي على تنفيذ صفقة ذخائر موجهة عالية الدقة للسعودية بقيمة 390 مليون دولار، وهي صفقة، سبق لإدارة باراك أوباما أن علقت تنفيذها خشية تعريض حياة المدنيين في اليمن للخطر.

ومن المتوقع أن تكون الأزمتان اليمنية والسورية من أبرز المواضيع المطروحة للنقاش خلال اللقاء بين ترامب ومحمد بن سلمان، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وتوقعت شبكة "أن بي سي نيوز" الأميركية في تقرير لها   أن ينجح الأمير محمد خلال زيارته الهامة إلى واشنطن في الترويج للمملكة كوجهة استثمارية، في الوقت الذي يقود فيه الأمير محمد الجهود داخل المملكة من أجل إنعاش الوضع المالي للبلاد وخفض الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للاقتصاد السعودي، وهو ما يُعطي للاستثمارات الأجنبية في المملكة أهمية أكبر من أي وقت مضى، بحسب تقرير "أن بي سي".
ويلفت التقرير الى أن السعودية ماضية في خطة طموحة تعتمد على الترويج للقطاع الخاص، وجعل الشركات المملوكة للحكومة أكثر فعالية وأفضل أداء، فيما تمضي المملكة في بيع ما نسبته 5%، من شركة "أرامكو" المملوكة حتى الآن بالكامل للحكومة، وهي أكبر شركة نفط في العالم، ويتوقع أن يكون الطرح العام الأولي لهذه الحصة هو أكبر اكتتاب من نوعه يشهده العالم.
وقال بيان للديوان الملكي السعودي إن الأمير محمد الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع من المتوقع أن يبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك خلال محادثاته مع ترمب والمسؤولين الأميركيين الآخرين، وأضاف البيان أن زيارة العمل ستبدأ يوم الخميس.
ونقل تقرير "أن بي سي نيوز" عن مدير البحوث الاقتصادية في مركز دراسات الخليج جون سفاكياناكيس قوله إنه من المتوقع أن تركز زيارة الأمير السعودي على "عرض الفرص الاستثمارية السعودية، بما فيها الطرح العام الأولي في شركة #أرامكو، إضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها المملكة والتي ستؤدي إلى زيادة الفرص الاستثمارية في السعودية".
وبحسب التقرير فإن زيارة الأمير محمد إلى البيت الأبيض تأتي بعد أقل من عام من زيارته الهامة التي قام بها الى "وادي السيلكون" في كاليفورنيا، حيث تتواجد أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، عندما قام بشرح رؤية المملكة للمرحلة المقبلة والإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وتقول شبكة "أن بي سي نيوز" إن الأمير محمد بن سلمان يطمح من الإجراءات التي يقودها في السعودية إلى إيجاد فرص عمل جديدة في القطاع الخاص للشباب ممن هم في مقتبل العمر، في الوقت الذي تقول الإحصاءات إن نصف سكان المملكة البالغ عددهم 21 مليوناً هم من الشباب ممن هم دون الـ25 عاماً.
وبينما توجه الأمير محمد بن سلمان في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في أقصى الغرب، فإن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يتواجد في زيارة رسمية لليابان في أقصى شرق الكرة الأرضية، فيما تشير شبكة الأخبار الأميركية إلى أن هذه التحركات السعودية النشطة تشير إلى أن المملكة تبني علاقات جيدة وبشكل سريع مع مختلف القوى المهمة والفاعلة في العالم.