ترحيب رسمي وشعبي بزيارة عون المرتقبة الى سوريا

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2008 - 05:24 GMT
تحظى زيارة رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النيابي في لبنان العماد ميشال عون المرتقبة الى دمشق خلال الايام القليلة المقبلة بترحيب سوري كبير على المستويين الرسمي والشعبي بناء على مواقفه من العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان وتلك المتمسكة بالوحدة الوطنية والرافضة لتوتير العلاقات مع سوريا.

وتعمل سوريا حاليا على تأمين كافة الترتيبات اللازمة لانجاح زيارة عون والوفد المرافق له الى دمشق واستبقت ذلك باعلان الترحيب على لسان عدد من المسؤولين برئيس تكتل الاصلاح والتغيير كزعيم لبناني اثبت حرصه على سلامة واستقرار لبنان وطالب بعلاقات جيدة مع سوريا.

يذكر ان وزير الخارجية السورى وليد المعلم كان قد وصف ميشال عون بانه من الزعماء البارزين في لبنان ونقل له رسالة شفوية من الرئيس بشار الاسد خلال تسليم الرئيس اللبناني ميشال سليمان مقاليد الحكم مفادها انه "مرحب به في دمشق متى شاء وعندما يرغب".

ويحظى عون باحترام كبير في اوساط القيادة السورية وايضا على المستوى الجماهيري السوري بناء على مواقفه المبدئية ازاء عدد من القضايا لا سيما الرافضة لتوتير العلاقات مع سوريا التي شهدت مؤخرا زيارة قيادي بارز في التيار الوطني الحر قام بالترتيب لزيارة عون.

وسيلتقي عون خلال زيارته التي ستحظى باستقبال شعبي غير مسبوق الرئيس بشار الاسد ونائبه فاروق الشرع اضافة الى عدد من المسؤولين السوريين لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين لاسيما العلاقات السورية اللبنانية والعمل على عودتها الى طبيعتها بعد ان شهدت توترا شديدا في اعقاب اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري.

وكان رئيس تكتل الاصلاح والتغيير اللبناني قد صرح بأن العلاقات السورية اللبنانية يجب ان تعود الى طبيعتها حيث قال "اننا لن نكون في يوم من الايام الخاصرة الرخوة لسوريا وقد كنت دائما ضد الاتهامات التي كانت توجه الى سوريا بكل حدث يجري في لبنان وضد الاتهام السياسي".

ويسعى عون الى استثمار زيارته التي اعتبرتها دمشق بأنها "مهمة " للعمل على تعزيز علاقة لبنان مع سوريا بعد ان نضجت الظروف وتم تأمين علاقات طبيعية بين البلدين.