عبرت الصين الخميس عن ترحيبها بالمحادثات النووية بين ايران وروسيا والمزمع اجراؤها الاسبوع القادم لنزع فتيل الازمة المحيطة بالبرنامج النووي الايراني لكنها امتنعت عن ذكر ما ان كانت ستشارك في الاجتماع.
وقال كونغ تشوان المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي عادي "نأمل أن تساعد هذه الدعوة الروسية لايران لاجراء محادثات يوم السادس عشر حول المشاركة في مركز دولي لتخصيب اليورانيوم في الخروج من الجمود الذي يكتنف المسألة النووية الايرانية حاليا."
وذكرت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء في وقت سابق أن نائب رئيس مجلس الامن القومي الايراني سيقود وفد طهران في المباحثات المزمعة في موسكو الاسبوع المقبل.
وسيناقش الاجتماع اقتراح الكرملين بمعالجة وقود على أراض روسية للمحطات النووية الايرانية وهو ما يتيح لطهران سبيلا للحصول على طاقة ذرية لكنه يقيد امكانية استخدامها الوقود المشع في صنع أسلحة.
وسئل المتحدث الصيني عن تقارير روسية ذكرت أن بكين التي تربطها علاقات وثيقة مع كل من موسكو وطهران قد تحضر الاجتماع أيضا فقال ان بلاده لم تتلق دعوة رسمية ورفض التصريح برد الصين ان هي تلقت مثل هذه الدعوة.
لكنه قال ان الصين مازالت تأمل في امكانية انهاء المواجهة من خلال "التفاوض السلمي".
وعبرت الصين مرارا عن عدم تشجيعها مقترحات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لاحالة ملف ايران لمجلس الامن الدولي لامكانية فرض عقوبات عليها لكنها لم تبد اعتراضا صريحا.
وقال كونغ "نحن نؤيد كل الجهود التي تفيد في تعزيز الاليات الدولية لمنع الانتشار النووي ونأمل أن يصل المجتمع الدولي لاجماع على المقترحات ذات الصلة."