أعلن النائب النروجي جان سيمونسن الاربعاء، انه رشح المغني الايرلندي بوب غيلدوف، الذي يدافع عن حقوق الدول الفقيرة، للحصول على جائزة نوبل للسلام لعام 2006.
وقال سيمونسن، على ما ذكرت صحيفة "السفير" نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية، "اعتقدت دائما أن موسيقى الروك تقيم جسورا وأنها عامل سلام"، موضحا ان "الروك صلة وصل بين الشباب سواء في فلسطين أو إسرائيل".
وساهم غيلدوف في إعداد سلسلة حفلات "لايف 8" التي جمعت باقة من النجوم، بهدف الضغط على قمة قادة الدول الثماني الصناعية الكبرى في اسكتلندا.
وغيلدوف، الذي كان يقود فرقة "بومتاون راتس"، في مقدم الفنانين الذين يسعون منذ أكثر من 20 عاما إلى تقديم المساعدات للقارة الأفريقية.
وادى غيلدوف في العام 1984, مدفوعا بتحقيق عن المجاعة في إثيوبيا، أغنية منفردة عنوانها "دو ذاي نو ايتز كريسماس" (هل يعرفون انه الكريسماس) خصص أرباحها لمساعدة اثيوبيا، ثم نظم في العام 1985 حفلتين غنائيتين في لندن وفيلادلفيا حملا اسم "لايف ايد"، لإيقاظ الضمائر حيال المأساة الأفريقية.