خبر عاجل

تركيا:مقتل 3 جنود وإصابة 10 بهجوم انتحاري

تاريخ النشر: 04 يونيو 2007 - 12:23 GMT
البوابة
البوابة
نقلت شبكة CNN التركية الخاصة الاثنين أن ثلاثة جنود أتراك قتلوا في هجوم انتحارية استهدف نقطة عسكرية.ولم يتكشف حتى اللحظة تفاصيل الهجوم، الذي تزامن مع تجديد الجيش التركي القصف على مواقع للمتمردين الأكراد شمالي العراق.

ونقلت وكالة أنباء "دوغان" الخاصة أن المتمردين الأكراد نفذوا الهجوم الانتحاري على نقطة عسكرية تابعة للجيش التركي في بلدة "بولومور" جنوب شرقي البلاد.ونجم عن الهجوم قتل ثلاثة جنود وإصابة عشرة بجراح.

ونقلت وكالة أنباء الفرات، الموالية لحزب العمال الكردستاني، عن مصادر كردية عراقية، أن المدفعية التركية جددت القصف على منطقة متاخمة لبلدة "زاكو" الحدودية، وفق الأسوشيتد برس.

وكانت القوات التركية قد قصفت، بالمدفعية والقذائف الصاروخية، عدة مواقع في منطقة "هاكورك" 15 كيلومتراً من حدود تركيا حيث قواعد المتمردين الأكراد.

وأكد رئيس "إقليم كردستان العراق" مسعود البارزاني، القصف مشيراً انه استهدف مواقع مدنية، إلا أنه نفى أي توغل تركي في المنطقة.ولم يصدر أي تعقيب رسمي من جانب أنقرة أو بغداد.

وجاء التحرك التركي إثر تحذير وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس حكومة أنقره السبت من شن عمل عسكري في شمال العراق لاجتثاث متمردي حزب العمال الكردستاني.

وقال غيتس خلال مؤتمر صحفي في قمة الأمن الآسيوية السادسة "نأمل أن لا يكون هناك عملاً عسكرياً أحادي الجانب عبر الحدود إلى العراق".

ومن جانبه، حث رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، السبت، تركيا عدم التوغل عسكرياً في شمالي بلاده، قائلاً إن حكومته لن تسمح بتحول المنطقة، الهادئة نسبياً، إلى ساحة قتال.

وكانت قد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الجمعة، أنّ فريقاً ثلاثياً يضم مسؤولين أمريكيين وأتراكاً وعراقيين، بصدد العمل من أجل تخفيف حدة التوتر بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره واشنطن منظمة إرهابية.

وتصاعدت حدة التوتر، خلال الأسابيع القليلة الماضية، على حدود العراق الشمالية إثر تعزيز تركيا لحشودها العسكرية في المنطقة، في خطوة عنت بها أنقرة وضع ضغوط على حكومة بغداد لكبح جماح متمردي "حزب العمال الكردستاني"، الذين ينطلقون من قواعدهم بالعراق لشن ضربات في جنوب شرقي تركيا.

ووسط جدل ساخن حول ضربة تستهدف قواعد المتمردين الأكراد، بعث الجيش التركي الأربعاء بأفواج من التعزيزات العسكرية من الجنود والدبابات والعربات المدرعة إلى الحدود مع العراق.

وتأتي التحركات العسكرية إثر دعوة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان الثلاثاء، واشنطن وبغداد إلى التحرك لتدمير قواعد "حزب العمال الكردستاني" في شمال العراق.

وتبوأت صور التحركات والتعزيزات العسكرية صدارة الإعلام المرئي والمقروء خلال الأسابيع القليلة الماضية، وسط إعلان الجيش التركي أنه "إجراء روتيني" لتشديد الرقابة على الحدود خلال فصل الصيف للحيلولة دون تسلل المقاتلين الأكراد