تركيا تحشد قواتها في شمال سوريا.. ومقاتلات روسية لأول مرة في "القامشلي"

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 11:39
رتل عسكري تركي
تركيا تواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى مناطق الشمال السوري
أبرز العناوين
لأول مرة.. مقاتلات روسية في شمال شرق سوريا

نشرت روسيا لأول مرة في مناطق شمال شرق سوريا، طائرات حربية، بحسب ما ذكره مراقبون ونشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي. 

وتوقع مراقبون أن يكون وصول الطائرات الروسية إلى مطار مدينة القامشلي، رسالة تحذير إلى القوات التركية التي تستعد لشن عملية عسكرية كبيرة في مناطق تواجد المقاتلين الأكراد شمال سوريا.

وتداول نشطاء في الإنترنت صورة تظهر مقاتلة روسية من طراز "سو-35 إس" قيل إنها هبطت أمس الأربعاء لأول مرة في مطار مدينة قامشلي الخاضع لسيطرة الجيش السوري، وفقا لاتفاق مبرم بين حكومة دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية".

ولم يصدر أي تعليق رسمي على الموضوع بعد.

مقاتلة روسية من طراز "سو-35 إس"

إغلاق الحدود

وتواصل تركيا إرسال تعزيزات عسكرية إلى مناطق الشمال السوري، في حين يجري الحديث عن التحضير لمعركة عسكرية مقبلة.

ونشرت تركيا خلال الساعات الماضية المئات من الجنود الإضافيين في شمال سوريا، استعدادا لهجوم معلق منذ فترة طويلة على القوات الكردية في المنطقة، حسبما قال مسؤولان لوكالة "بلومبرغ" الإخبارية.

وكشف المسؤولان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن "الهجوم المخطط يهدف إلى إغلاق أكثر من ثلثي حدود تركيا مع سوريا، التي يبلغ طولها 910 كيلومترات".

وأضافا أن تركيا "تهدف أيضا إلى السيطرة على مناطق جنوب بلدة كوباني، المعروفة باسم عين العرب، لربط المناطق الواقعة تحت سيطرتها غرب وشرق نهر الفرات".

كما أوضحا أن "الهدف المحتمل الآخر هو الاستيلاء على قاعدة ميناغ الجوية قرب بلدة أعزاز، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وتشن منها هجمات على القوات التركية والمقاتلين السوريين المتحالفين معها"

أرتال عسكرية تركية

ودخل رتل عسكري للقوات التركية من معبر “كفرلوسين”، مساء الثلاثاء 26 من تشرين الأول، وسلك الطريق الدولي (M4)، باتجاه منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب.

كما دخل رتل عسكري ثانٍ للجيش التركي من معبر “خربة الجوز” في ريف إدلب الغربي، بعد ساعتين من دخول الرتل الأول.

وتوجه الرتل الثاني الذي يضم عشرات الآليات العسكرية إلى نقاط المراقبة التابعة للجيش التركي في شمال غربي سوريا.

وبحسب ماتم رصده، دخلت هذه الأرتال العسكرية التابعة للقوات التركية بأعداد كبيرة، دون تحديد للعدد على وجه الدقة.

وتحتوي الأرتال آليات مدرعة، وعربات مصفحة مخصصة لنقل الجنود، وشاحنات تحمل مواد لوجستية، إضافة إلى معدات هندسية وكتل أسمنتية ونقاط حراسة مسبقة الصنع، وصهاريج مخصصة للوقود.

الحديث عن هذه الأرتال يأتي بالتزامن مع وصول تعزيزات تركية إلى مدينة تل أبيض الحدودية.

وكانت تركيا أنشأت خطوط دفاع وصدّ على طول نقاط التماس في إدلب، ما يُضعف القدرة على المناورة، ومع ذلك، استهدف الجيش السوري وحلفاؤه أكثر من مرة خلال الأشهر السابقة نقاط مراقبة تركية في جبل الزاوية، وتم تكثيف استخدام الصواريخ الموجهة بالليزر.

 



 

مواضيع ممكن أن تعجبك