اعلن رئيس الحكومة التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده لن تقبل بأي شروط جديدة لانضمامها الى الاتحاد الاوروبي.
ومن المتوقع ان يعطي رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي الخمسة وعشرين اثناء القمة الاوروبية في بروكسل في 16 و17 كانون الاول/ديسمبر، الضوء الأخضر لبدء مفاوضات الانضمام مع انقرة، لكن مع طرح شروط صارمة ودون ضمانات لانضمام تركيا، حسب مسودة لمقررات القمة.
واكد اردوغان في مقابلة مع صحيفة "راديكال" الليبرالية، بأن زعماء الاتحاد الاوروبي قبلوا في قمة كوبنهاغن عام 2002 بمبدأ فتح مفاوضات الانضمام اذا ما قامت تركيا ببعض الاصلاحات.
وقال "مستحيل ان نقبل بشروط جديدة". وردا على سؤال حول امكانية رفض تركيا لمقررات القمة، قال اردوغان "كل شيء ممكن".
وتطالب انقرة بتحديد تاريخ واضح لبدء مفاوضات الانضمام، وبتقديم ضمانات بأن المفاوضات ستؤدي في نهاية المطاف الى انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.
واضاف "انها ليست لعبة. سيحدد الاتحاد الاوروبي تاريخا واضحا لبدء عملية التفاوض، وسوف نحضر برنامجنا على هذا الاساس".
وبحسب مشروع نص مقررات القمة، من المتوقع ان لا يقدم القادة الاوروبيون اي ضمانة لانضمام تركيا في نهاية المفاوضات، ومع ابقاء امكانية تعليق المفاوضات في حال ارتكبت انقرة أي تجاوز للمبادئ الاساسية للاتحاد الاوروبي.
ولم يحسم النص المسألة الحساسة المتعلقة بتاريخ البدء بالمفاوضات، كما انه لا يشير الى البديل عن الانضمام في حال فشل المفاوضات.
ويعلن النص مجددا رغبة الاتحاد الاوروبي بأن تعترف تركيا بجمهورية قبرص. وتركيا هي البلد الوحيد الذي يعترف بـ"جمهورية شمال قبرص التركية" التي اعلنت استقلالها احاديا في شمال الجزيرة، كما لا تعترف بالجزء الجنوبي اليوناني من الجزيرة، أي جمهورية قبرص، التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي في الاول من ايار/مايو الماضي.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)