تركيا تسمح لفرنسا باستخدام مجالها الجوي لضرب داعش

منشور 02 كانون الأوّل / ديسمبر 2015 - 09:17
تركيا تسمح لفرنسا باستخدام مجالها الجوي لضرب داعش
تركيا تسمح لفرنسا باستخدام مجالها الجوي لضرب داعش

سمحت الحكومة التركية لفرنسا ب"استخدام المجال الجوي التركي" في اطار التحالف الدولي لضرب تنظيم داعش، فيما تتوجه وزيرة الدفاع الالمانية الخميس الى انقرة لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق سيسمح بنشر طائرات في اطار محاربة الجهاديين في سوريا.

وقال مصدر دبلوماسي تركي الاربعاء طالبا عدم كشف هويته "ان فرنسا طلبت منا اذنا باستخدام مجالنا الجوي (...) واعطي هذا الاذن بشرط التقيد بالمبادىء العامة المرعية لدول التحالف الدولي".

وبفضل هذا الضوء الاخضر التركي ستتمكن فرنسا من نشر طائرات حربية في قواعد في تركيا خاصة قاعدة انجرليك التي يستخدمها اصلا الطيران الاميركي والواقعة في جنوب البلاد وغير بعيدة عن الحدود السورية.

وقد بدأت فرنسا في ايلول/سبتمبر 2014 عمليات قصف ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق عند انضمامها الى التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وبعد سنة في سوريا. وكثفت ضرباتها في هذا البلد الاخير بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس.

وتتمركز طائرات الميراج 2000 والرافال الفرنسية التي تتدخل في العراق وسوريا في الامارات العربية المتحدة والاردن. وانضمت اليها منذ 23 هذا الشهر حاملة الطائرات شارل ديغول الراسية في البحر المتوسط.

ومن المتوقع ان تتمركز قريبا في قاعدة انجرليك طائرات استطلاع المانية من طراز تورنادو.

الى ذلك، افادت مصادر دبلوماسية انه يتوقع ان تتوجه وزيرة الدفاع الالمانية اوروسلا فون دير ليين الخميس الى تركيا لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق سيسمح بنشر طائرات في اطار محاربة الجهاديين في سوريا.

وصادق مجلس الوزراء الالماني الثلاثاء على مشاركة الجيش في التحالف العسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية بناء لطلب فرنسا بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس.

وهذا التدخل الذي يستلزم موافقة مجلس النواب الجمعة ينص على نشر ست طائرات تورنيدو لمهمات استطلاع في قاعدة انجرليك التركية (جنوب) وطائرة تزويد بالوقود وفرقاطة لحماية حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول.

وقالت المصادر الدبلوماسية الاربعاء في انقرة ان "كل ذلك لم يتقرر رسميا بعد لاننا بحاجة الى اتفاق".

واضافت المصادر نفسها ان هذا الاتفاق ستبحثه الخميس الوزيرة الالمانية مع نظيرها التركي عصمت يلماظ "ثم تحديد جدول زمني".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك