تركيا تعزز الحدود وترسل 500 جندياً من قواتها الخاصة إلى سوريا

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2016 - 10:18 GMT
لقي إجمالي 37 عسكرياً تركياً مصرعهم منذ بدء عملية "درع الفرات"
لقي إجمالي 37 عسكرياً تركياً مصرعهم منذ بدء عملية "درع الفرات"

أرسل الجيش التركي 500 جندي من القوات الخاصة إلى سوريا للإسراع من عملياته ضد عناصر تنظيم داعش بمدينة الباب، شمالي البلاد، حسبما أفادت اليوم صحيفة (يني شفق) المحلية.

وبحسب الصحيفة المقربة من الحكومة التركية الإسلامية، فإن عدد الجنود المنتشرين في محيط الباب ارتفع إلى ألف و100 جندي.

كما أرسلت قوات الجيش السوري الحر المعارض، الذي يحارب أيضاً إلى جانب الجيش التركي في شمال سوريا، نحو 1400 مقاتل إضافي إلى الباب، قادمين من حلب، التي سقطت حديثاً في يد الجيش السوري النظامي.

وأطلق الجيش التركي عملية "درع الفرات" العسكرية لطرد مسلحي داعش" والمليشيات الكردية من المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا.

وبحسب (يني شفق) فإضافة للجنود، قامت تركيا أيضا بإرسال العديد من الدبابات والمدرعات للمدينة السورية.

ولقي إجمالي 37 عسكرياً تركياً مصرعهم منذ بدء عملية "درع الفرات"، الأربعاء الماضي.

وامس الاحد نشرت تركيا مدافع ودبابات إضافية على حدودها مع سورية حيث تحاول أنقرة استعادة مدينة الباب حيث تدور معارك ضارية بين الطرفين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام تركية.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن دبابات وعربات نقل عسكرية و10 قطع مدفعية على الأقل نشرت في أوغوزلي وكركميش جنوب شرق البلاد على الحدود السورية.

وهذا الانتشار الجديد يأتي في وقت تضيق القوات التركية في سورية الخناق على مدينة الباب معقل التنظيم في شمال سورية، والتي يحاول مقاتلون سوريون معارضون بدعم من الجيش التركي السيطرة عليها متكبدين خسائر كبيرة.

وقتل 16 جنديا تركيا في المدينة الأربعاء، وهو اليوم الأكثر دموية للجيش التركي منذ العملية التي بدأها في آب/أغسطس عبر الحدود مستهدفا الجهاديين والمقاتلين الأكراد.

وأعلن الجيش التركي أنه قتل الأحد "12 إرهابيا من تنظيم داعش" في حصيلة لم يتسن التحقق منها من مصدر مستقل.

وقال الرئيس رجب طيب أردوغان السبت إن "العملية في مدينة الباب شارفت على الانتهاء".

وأضاف القوات التركية ستتجه لاحقا إلى مدينة منبج شرقا حيث وحدات حماية الشعب الكردي المدعومة من واشنطن والتي تحارب تنظيم داعش.