اتهمت الجمهورية القبرصية المعترف بها دوليا، انقرة الاربعاء بنشر مزيد من الدبابات في شمال الجزيرة، على رغم تصريحاتها الداعية الى المصالحة بين طرفي الجزيرة المقسومة.
وقال وزير الدفاع كولليس مافرونيكولاس في مؤتمر صحافي "لاحظنا ان الجيش التركي نقل الى الشمال المحتل دبابات اميركية كاملة التجهيز وحديثة وعددا كبيرا من ناقلات الجند المدرعة".
واضاف ان هذه الاليات ليست تجهيزات "بديلة"، لكنها "مدرعات اضافية"، وان نقل هذه المعدات "يزيد من حدة التوتر" بين جانبي خط وقف اطلاق النار الذي يقسم الجزيرة منذ 1974.
واشار الوزير القبرصي الى ان هذه التعزيزات في التسلح تزامنت مع اجراء الانتخابات النيابية القبرصية التركية يوم الاحد الماضي، والتي فاز فيها حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد علي طلعت، المؤيد لخطة السلام التي اقترحتها الامم المتحدة لاعادة توحيد الجزيرة.
وقد وافقت اكثرية القبارصة الاتراك على الخطة خلال استفتاء اجري في نيسان/ابريل 2004.
وقال مافرونيكولاس ان "هذا الحدث وحده يثبت التناقض بين الاقوال والافعال لدى الجانب التركي".
وكرر الاتهامات التي وجهتها حكومته مرارا ومفادها ان تركيا تواصل نشر السلاح المصنوع في الولايات المتحدة في شمال الجزيرة منتهكة قانونا اميركيا صادرا في 1988.
وقبرص مقسمة منذ التدخل التركي في 1974 الذي جرى بعد انقلاب قام به قبارصة يونانيون قوميون متشددون ارادوا الحاق الجزيرة باليونان.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)