تركي الفيصل: لهذه الاسباب استقبلنا قوات اميركية.. فيديو

منشور 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 10:44
السبب وراء استقبال المملكة تعزيزات إضافیة للقوات والمعدات الدفاعیة في إطار العمل المشترك مع الولايات المتحدة
السبب وراء استقبال المملكة تعزيزات إضافیة للقوات والمعدات الدفاعیة في إطار العمل المشترك مع الولايات المتحدة

فند الأمیر تركي الفیصل، رئیس الاستخبارات السعودية الأسبق، ما تروجه طهران بشان استقدام قوات اميركية الى العربية السعودية واكد ان تلك التعزيزات تاتي في إطار العمل المشترك مع الولايات المتحدة

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد كشفت،  تفاصيل التعزيزات العسكرية التي قررت إرسالها إلى المملكة العربية السعودية لمواجهة أي تهديد إيراني، وبينها طائرات مقاتلة وصواريخ "باتريوت" و"ثاد". 


ونقلت شبكة الـ  CNN، الاميركية عن الامير السعودي القول ان نشر القوات استمرار للشراكة الاستراتیجیة بین المملكة والولايات المتحدة للوقوف إلى جانب بعضنا في أوقات الحاجة، وبالتأكید بعد حدوث الھجوم على منشآت “أرامكو” من قبل إيران.

وتعرضت منشآت شركات ارامكو السعودية المصدر الاكبر للنفط في العالم الى هجوم تبنته مليشيات الحوثي المدعومة من ايران، الا ان امر التبني لم يكن الا للتغطية على التورط الايراني في العملية الارهابية 

وقد توعدت المملكة العربية السعودية باتخاذ ما وصفته بـ"الاجراءات المناسبة" للرد على استهداف منشآتها النفطية إذا ما أثبتت التحقيقات ضلوع إيران في تلك الهجمات التي وقعت يوم  14 من سبتمبر/أيلول

واكد “الفيصل”:  أنها رسالة لإيران أيضًا إذا كانوا يريدون إحداث اضطرابات، فالمملكة وحلفائھا على استعداد لذلك، وإذا كانوا يريدون أن يتعاونوا وأن يكونوا شريك بناء في تحقیق السلام والأمن، لیس فقط في الخلیج بل في المنطقة كلھا من حولنا، فھناك مجال للمناقشة.

استقبال قوات سعودية بقرار ملكي 

وقررت استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية الأمريكية وذلك بتوجيه من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وقالت  وكالة الأنباء السعودية الرسمية مقلا عن مصدر سعودي : "إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله-، وانطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، تقرر استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية  في إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة ، والاقتصاد العالمي".

وحول التواصل مع إيران، أكد “الفیصل” أنه لیس لديه أي معلومات عن أي تواصل مع إيران عبر قنوات خلفیة، مشيرًا إلى حسن نیة المملكة تجاه إيران لكنها لم تظھر ذلك.

وتؤكد تقارير ان هذا التحرك يتزامن مع توتر متصاعد مع إيران بشأن سلامة خطوط الملاحة البحرية في الحليج، وكان الوجود الأمريكي في المملكة قد بدأ مع عملية عاصفة الصحراء في 1991 عام غزو العراق الكويت، الا ان تلك القوات انسحبت منذ عام 2003 

وبجانب القوات الأمريكية الأخيرة التي تمركزت في السعودية، ينتشر أكثر من 35 ألف عسكري أميركي، في كل من قطر والكويت والبحرين والإمارات، وبلدان أخرى في الشرق الأوسط، بينما تستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أميركية، هي قاعدة (العديد) التي يقيم فيها نحو 10 آلاف جندي.

وخلال الفترة الأخيرة تصاعدت الهجمات على ناقلات نفط في الخليج، بينما احتجزت طهران مؤخرا، ناقلة نفط تحمل العلم البريطاني، في وقت تتهم فيه واشنطن طهران، بأنها المسؤولة عن محاولات إعاقة الملاحة البحرية في المنطقة، ومهاجمة ناقلات النفط وهو اتهام نفته طهران.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك