ترمب يؤجر افغانستان لشركة خاصة

منشور 18 آب / أغسطس 2018 - 06:00
هل يتجه ترامب لـ"خصخصة" الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان؟
هل يتجه ترامب لـ"خصخصة" الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان؟

يبدو ان الرئيس الاميركي دونالد ترمب وفي تقليعة من تقليعاتة التي تؤكد وجود خلل في قدراته العقلية يتجه الى امر غريب لن يخطر على بال اي مخلوق 

فالرئيس ترمب يفكر جديا في تأجير افغانستان الى شركة خاصة على غرار بلاك ووتر تتكون من عناصر مجرمة ومرتزقة ومروجي مخدرات كبدلاء للجيش الاميركي هناك 

نتيجة بحث الصور عن مخدرات افغانستان

واحتلت اميركا افغانستان في العام 2001 بعد احداث سبتمبر وقد ازدهرت تجارة المخدرات بكافة انواعه بعد هذا الاحتلال وتورط المئات من الجنود الاميركيين في عقد صفقات خيالية مع مافيات عالمية لترويج افخر انواع الافيون 

ويبدو ان ترمب يريد تدارك ذلك من خلال تاجير هذه الارض لعصابات مافيا مقابل عمولة مالية فيما يبقى اسمه خارج الصفقات 

وذكرت قناة "إن. بي. سي" الأمريكية نقلا عن مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس يشعر بخيبة أمل لغياب أي تقدم ملحوظ في تنفيذ الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان.

ولم يستبعد المسؤولون أن ذلك قد يدفع بترامب لقبول الاقتراح الذي تقدم به صاحب "بلاك ووتر" أريك برينس، والذي يدعو فيه لنشر نحو 5.5 ألف عنصر من الشركة المدعومين بـ90 طائرة حربية خاصة في أفغانستان، ليحلوا محل وحدات الجيش الأمريكي.

وفي حديث لشبكة "إن. بي. سي"، قال نرينس إنه يعتقد أن مستشاري ترامب الذين يعارضون خطته، يرسمون للرئيس "صورة وردية بقدر ما يستطيعون" عن الوضع على الأرض، ويدعون أن "السلام بات قاب قوسين أو أدنى" مع الجهود الأمريكية الأخيرة من أجل إجراء محادثات السلام مع طالبان، والتي وصفها أنها مبالغ في تقدير أهميتها.

وحسب المقترح المكتور فإن مرتزقة "بلاك ووتر" ببعض الدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وقوات العمليات الخاصة للبنتاغون، سيتحملون عبء مساعدة الجيش الأفغاني في محاربة الإرهابيين، وأن كل هذه الوحدات ستخضع للمندوب الأمريكي في أفغانستان، الذي سيقدم تقارير دورية مباشرة للرئيس الأمريكي حول أدائهم.

نتيجة بحث الصور عن مخدرات افغانستان

ووفقا للقناة، فإن ترامب يأخذ فكرة برينس على محمل الجد، كونها تقلص من تعرض الجنود الأمريكيين للخطر وتخفض النفقات الحربية، حيث يؤكد برينس أن خطته ستوفر أكثر من 50 مليار دولار للخزانة الأمريكية.

بدوره، قال برينس الذي يعتبر من أنصار ترامب القدامى وتبرع بنحو 250 ألف دولار لحملته الانتخابية، إنه لن يلتقي الرئيس شخصيا لإطلاعه على مبادرته، لكنه يعتزم إطلاق حملة دعائية واسعة النطاق في وسائل الإعلام لترويج خطته بهدف استمالة ترامب إلى جانبه.

ويثير استخدام الشركات العسكرية الخاصة في مناطق النزاعات المسلحة جدلا واسعا، وخاصة بعد مقتل 17 مدنيا عراقيا على أيدي عناصر من "بلاك ووتر" في حادث إطلاق للنار في بغداد سبتمبر 2007.

وحسب بعض التقديرات، يتواجد حاليا في أفغانستان نحو 15 ألفا من العسكريين الأمريكيين، إضافة إلى نحو 7.5 ألف جندي من دول حلف الناتو ودول أخرى.

نتيجة بحث الصور عن مخدرات افغانستان

شراكة اميركية 

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن " ورلدنيوز ديلي ‌ريبورت" ان "جان اباتسفورد " اشار الى ان واشنطن تستفيد من العائدات المالية التي تحصل عليها من تجارة المخدرات في افغانستان لتمويل تنظيم داعش الارهابي لزعزعة دول الشرق الاوسط.

واضاف، ان داعش عبر دعم ادارة وكالة الاستخبارات الأمريكية المالي يحارب الدول المعارضة لامريكا ويخلق الفوضى في الشرق الاوسط.

ونوه الضابط السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية الى ان امريكا وحلفائها تدعم جماعة داعش الارهابية بهدف خفض قيمة النفط والسيطرة على مصادر النفط في الشرق الاوسط والاطاحة بالحكومات المعادية لامريكا.

ولفت "جان اباتسفورد " الى ان امريكا كانت تدعم بعض الافغان في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي والان تمول داعش عبر عائدات تجارة المخدرات.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك