تزايد الدعوات لاستقالة اولمرت

تاريخ النشر: 02 مايو 2007 - 06:50 GMT

تزايدت الدعوات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بعد تقرير لجنة فينوغراد، وقد انضم الاربعاء الى هذه الدعوات رئيس كتلة حزب كديما بالكنيست.

دعا أفيغدور اسحاقي العضو البارز في حزب كديما الاسرائيلي رئيس الوزراء ايهود أولمرت يوم الاربعاء للإستقالة حتى يفسح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة بعد تقرير رسمي انتقد تعامله مع الحرب ضد لبنان العام الماضي.

وقال اسحاقي رئيس كتلة حزب كديما في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) "يمكن للقائد أن يقود المواطنين عندما يتمتع أولا بالشرعية وبثقتهم. يجب أن يتصرف رئيس الوزراء بمسؤولية ويستقيل لكي يسمح لحزب كديما بتشكيل ائتلاف جديد."

والثلاثاء، ذكرت قناتان تلفزيونيتان اسرائيليتان ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية ونائبة رئيس الوزراء تسيبي ليفني ابلغت مساعديها امس الثلاثاء بان اولمرت ينبغي ان يستقيل. ونقلت القناة العاشرة عن ليفني قولها لمساعديها أولمرت ينبغي ان يرحل وهو ما يجعلها ارفع عضو في حكومة اولمرت يدعو لاستقالته.

وقالت القناة الثانية ان ليفني التي ينظر اليها علي نطاق واسع علي انها ابرز المرشحين لخلافة اولمرت تبحث عن بديل له.

وخيمت الأصوات الداعية الي استقالة أولمرت علي الأجواء السياسية في اسرائيل وسط دعوات لتشكيل حكومة جديدة ترأسها ليفني.

وقدم وزير اسرائيلي استقالته من حكومة اولمرت في اولي تداعيات التقرير الذي وجه انتقادات شديدة للحكومة وحملها مسؤولية الفشل في حرب لبنان العام الماضي، وقال الوزير بلا حقيبة الامين العام لحزب العمل ايتان كابل في مؤتمر صحافي انه لا يمكنه البقاء في حكومة يرأسها اولمرت.

وتوقع راديو الجيش الاسرائيلي ان يؤدي ذلك لاستقالة مزيد من الوزراء، بينما تتصاعد ضغوط الرأي العام والمعارضة علي اولمرت ووزير دفاعه عمير بيرتس للاستقالة.

وحسب آخر استطلاع الرأي اجرته الاذاعة العامة الاسرائيلية طالب 69% من الاسرائيليين باستقالة اولمرت و74% بان يستقيل بيرتس.

وقالت الصحف الاسرائيلية الصادرة امس ان الخناق بدأ يضيق علي رئيس الوزراء رغم رفضه تقديم استقالته، وتوقعت وسائل الاعلام الاسرائيلية حدوث ما وصفته بزلزال سياسي يجبر اولمرت وبيرتس علي الاستقالة.

وكانت لجنة فينوغراد التي شكلتها الحكومة العام الماضي للتحقيق في الحرب ضد لبنان عددت في تقرير أصدرته يوم الاثنين أوجه قصور شديدة من جانب رئيس الوزراء في عملية اتخاذ القرار.

وسيعقد أولمرت اجتماعا وزاريا خاصا يوم الاربعاء في محاولة لاقناع الوزراء بوضع خطة لتنفيذ التعديلات التي اقترحتها لجنة فينوغراد التي ألقت باللوم على زعماء سياسيين وعسكريين في الاخفاق في الحرب ضد لبنان.